حلت الكابتن رشا رضا، الحكم الدولي في رياضة التجديف، ضيفة بقناة" إكسترا نيوز"، لتسليط الضوء على مسيرتها الملهمة كأول سيدة مصرية تصل إلى مناصب قيادية رفيعة في مجال التحكيم الرياضي لهذه اللعبة، مؤكدة أن الإصرار والدعم الأسري كانا الركيزة الأساسية لنجاحها في رياضة ظلت لسنوات طويلة مرتبطة بالرجال.
البداية من دعم الأسرة والشغف المبكرأوضحت الكابتن رشا رضا أن شغفها بالتجديف بدأ من خلال والدها الذي كان يمارس اللعبة في الجامعة، مشيرة إلى أن مجتمع التجديف في مصر ليس كبيرًا، وهو ما جعل دعم أهلها عاملًا حاسمًا.
وتحدثت رشا رضا عن مشقة التدريبات التي تبدأ في تمام الخامسة صباحًا لتجنب حرارة الشمس المرتفعة، مؤكدة أن" الأهل هم الأبطال الحقيقيون قبل الأبناء" في هذه الرياضة التي تتطلب التزامًا فائقًا.
التحكيم.
مسؤولية جسيمة تفوق ممارسة اللعبةوعن الفارق بين ممارسة التجديف وتحكيمه، أكدت رشا رضا أن التحكيم أصعب بكثير، حيث يحمل الحكم مسؤولية هائلة تجاه اللاعبين، وقالت: " رأي الحكم في ثوانٍ معدودة قد يهدم أو يبني آمال لاعب استمر في التدريب الشاق لمدة عام كامل"، موضحة أن كونها كانت لاعبة سابقة يمنحها تقديرًا أكبر لمجهودات اللاعبين في البرد والحر، مما يضع عليها ضغطًا عاليًا للتركيز والدقة.
استعرضت رشا رضا إنجازاتها الدولية، حيث شاركت في تحكيم تصفيات أولمبياد باريس 2024، وتستعد حاليًا للمشاركة في تحكيم بطولة العالم للتجديف في الصين عام 2026، كما أشارت إلى التطور الكبير في" التجديف الشاطئي"، وهو تخصص جديد تم استحداثه وسيكون ضمن أولمبياد لوس أنجلوس 2028، مؤكدة أن مصر من أوائل الدول الأفريقية التي أدخلت هذا النوع وحققت فيه ميداليات عالمية.
اختتمت رشا رضا مداخلتها بالإشادة بالاتحاد المصري للتجديف والقيادات المتعاقبة التي وضعت خططًا طموحة للارتقاء بمستوى الحكام والمدربين، وليس اللاعبين فقط.
وأكدت أن تواجدها في المحافل الدولية هو نتاج مجهود جماعي ومنظومة عمل متكاملة تسعى لرفع اسم مصر عاليًا في سماء الرياضة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك