قناة التليفزيون العربي - في لبنان.. توتر داخلي بعد رفض حزب الله وحركة أمل اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل العربية نت - الجيش الإسرائيلي يعترض مقذوفين عبرا من لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يعترض مقذوفين عبرا من لبنان قناة الجزيرة مباشر - Current discussion: What is behind the Lebanese army commander's visit to Pakistan? القدس العربي - تداعيات إقصاء المترشحين للانتخابات البرلمانية في الجزائر: رقعة الغضب في دائرة الموالاة تتسع.. والمعارضة تتحدث عن “جزاء سنمار” سكاي نيوز عربية - "إنستغرام".. تحذير جديد رغم حل أزمة الاختراقات روسيا اليوم - الجيش الأمريكي يستعد لتنفيذ حكم الإعدام في 4 عسكريين للمرة الأولى في أكثر من نصف قرن وكالة الأناضول - يعمل صيادا.. مقتل فتى فلسطيني في غزة بنيران البحرية الإسرائيلية يني شفق العربية - تحرك قانوني لملاحقة الاحتلال في لاهاي بعد استهداف أسطول الصمود يني شفق العربية - استشهاد فتى فلسطيني يعمل صياداً بنيران بحرية الاحتلال في غزة
عامة

"إياتا": شركات الطيران الخليجية تمثل 14% من السعة العالمية

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

أدت حرب إيران إلى اضطراب حركة المرور عبر مراكز الشرق الأوسط مثل دبي والدوحة وأبوظبي، مما تسبب في تحديات كبيرة لشركات الطيران الخليجية، بما في ذلك طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران...

أدت حرب إيران إلى اضطراب حركة المرور عبر مراكز الشرق الأوسط مثل دبي والدوحة وأبوظبي، مما تسبب في تحديات كبيرة لشركات الطيران الخليجية، بما في ذلك طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران.

وقال ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي" إياتا" يوم السبت، إنه لا يعتقد أن الصراع سيؤدي إلى إلحاق ضرر دائم بالخليج بوصفه مركزا للطيران، نظرا لأهميته الجغرافية الاستراتيجية وقيمة شركات الطيران الخليجية الشهيرة التي تمثل 14% من السعة العالمية.

وأضاف والش" لا يمكن أن نستبدل هذه السعة بشركات طيران من مناطق أخرى حول العالم".

وتابع" بمجرد أن تستقر الأوضاع، أتوقع أن تستعيد شركات الطيران الخليجية مكانتها المهمة في السوق"، وفق وكالة" رويترز".

تكاليف الوقود تهدد شركات الطيران بالإفلاسوقال رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي" إياتا" إن ارتفاع أسعار وقود الطائرات المدفوع بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط من المرجح أن يدفع مزيدا من شركات الطيران إلى الإفلاس ويؤدي إلى مزيد من عمليات الاندماج في القطاع خلال العامين الحالي والمقبل.

وتواجه شركات الطيران العالمية ارتفاع تكاليف الوقود بسبب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أدت إلى انقطاع إمدادات وقود الطائرات وتعطيل المسارات الجوية الرئيسية، مما أجبرها على اتخاذ مسارات بديلة مكلفة.

وكانت شركات الطيران منخفض التكلفة من الأكثر تضررا، إذ تفتقر إلى مصادر الدخل ذات الهامش الأعلى مثل المقصورات الفاخرة والمسافرين ذوي الدخل المرتفع وبرامج الولاء لبطاقات الائتمان.

انهيار" سبيريت إيرلاينز" لن يكون الأخيروقال ويلي والش المدير العام للاتحاد إن آثار هذه الضغوط بدأت تظهر بالفعل، إذ انهارت شركة الطيران الاقتصادي الأميركية (سبيريت إيرلاينز) الشهر الماضي، ولن تكون الأخيرة.

وذكر والش لرويترز في القمة السنوية للاتحاد في ريو دي جانيرو" لسوء الحظ، أعتقد أن بعض شركات الطيران ستجد صعوبة بالغة في التعامل مع ارتفاع أسعار الوقود"، مضيفا أنه يتوقع أن تفلس بعض شركات الطيران وأن تستحوذ شركات طيران كبيرة على شركات أخرى أصغر حجما.

ومع ذلك، قال والش إن هذه الضغوط لا تعني نهاية نموذج شركات الطيران منخفضة التكلفة، الذي لا يزال يزدهر خارج الولايات المتحدة، إذ تعمل شركات الطيران الثلاث الكبرى، وهي (يونايتد إيرلاينز) و(دلتا إيرلاينز) و(أميركان إيرلاينز)، على إخراج المنافسين منخفضي التكلفة من السوق.

وتابع" لا أرى أن نموذج الطيران منخفض التكلفة انهار، بل على النقيض تماما"، مشيرا إلى الأداء القوي لشركة (رايان إير) في أوروبا مثالا على ذلك.

تسليمات الطائرات تزيد الضغوطويزيد من حدة الضغوط بطء وتيرة تسليم الطائرات من شركتي (بوينغ) و(إيرباص)، إلى جانب تأخيرات تسليم محركات من شركتي (جي.

إي إيروسبيس) و(برات اند ويتني)، وهي وحدة تابعة لشركة (آر.

تي.

إكس)،مما يحد من قدرة شركات الطيران على توسيع أساطيلها وتحسين كفاءتها.

وقال والش إن القطاع يشعر بإحباط متزايد بسبب التأخيرات، لا سيما وأن شركات تصنيع المحركات تحقق أرباحا قوية بينما تعاني شركات الطيران.

ويقدر أن اضطراب سلسلة التوريد كلف شركات الطيران نحو 11 مليار دولار العام الماضي.

وأضاف" نشعر بخيبة أمل لأنهم لا يتحركون بسرعة أكبر.

نشعر بخيبة أمل لأنهم لا يشاركوننا المعاناة التي يمر بها قطاع الطيران".

وذكرت شركات تصنيع الطائرات والمحركات أن معظم التأخيرات خارجة عن سيطرتها، وتنتج عن اضطرابات سلسلة التوريد في أعقاب جائحة كوفيد-19 والنزاعات التجارية السياسية.

وقال والش إن المنافسة ستظهر في نهاية المطاف من الصين، إذ تعمل شركة (كوماك) على تطوير طائرات لمنافسة بوينغ وإيرباص على الرغم من أنها لا تزال تواجه عقبات في الحصول على شهادات الاعتماد في أوروبا والولايات المتحدة، وتظل معتمدة على المحركات وأجهزة الطيران الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك