مالك عبيدات – طالب الأمين العام لـحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، بمضاعفة الدعم والإسناد العربي والدولي للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده والتصدي لمخططات الضم والتهويد والتهجير والتطهير العرقي.
وقال البرغوثي لـ"الأردن 24" إن الشعب الفلسطيني يواجه أخطر المخططات الرامية إلى تصفية وجوده وقضيته الوطنية وشطبها، محذراً من المحاولات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، وفق تعبيره، لفرض واقع ونظام عنصري واستكمال مشروع الاستيطان من خلال تهجير الفلسطينيين.
ودعا إلى استخلاص العبر من أحداث حزيران عام 1967، مشيراً إلى أن إسرائيل توسع احتلالها اليوم عبر السيطرة على مزيد من الأراضي اللبنانية والسورية، بالتزامن مع تصعيد الحرب على الفلسطينيين.
وأكد البرغوثي ضرورة توحيد الصف والموقف العربي لتعزيز الرفض المطلق للمخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية، ورفض التطبيع ومحاولات فرضه عبر الضغوط السياسية، إلى جانب مواجهة ما وصفه بمحاولات الهيمنة على مقدرات وخيرات الوطن العربي.
كما دعا إلى اعتماد خطة عربية متكاملة لتعزيز مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات من الشركات المتعاقدة معها، بالتوازي مع تكثيف الجهود لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية وفي أماكن وجوده المختلفة.
وشدد على أهمية إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية لتبقى في صدارة الاهتمامات العربية والإسلامية، والعمل على تطبيق قرارات القمم العربية المتعلقة بالشأن الفلسطيني بما يحول دون تمرير أي مشاريع تستهدف تصفية القضية.
وأكد أن الشعوب العربية قادرة على استنهاض طاقاتها والقيام بدورها في مواجهة ما وصفه بالاستعمار الاستيطاني في فلسطين، مشدداً على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية والوحدة العربية تمثلان السبيل لمواصلة النضال من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك