وبحسب ما ذكره موقع العربية، اعتمد الباحثون على بيانات من مرصد ألما في تشيلي ومرصد تشاندرا للأشعة السينية، حيث اكتشفوا تجويفًا ضخمًا من الغاز الساخن بالقرب من الثقب الأسود المعروف باسم Sagittarius A القوس A.
وتشير النتائج إلى أن هذا التجويف تشكل بفعل رياح صادرة عن الثقب الأسود دفعت الغاز المحيط بعيدًا أو قامت بتسخينه.
ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف يؤكد أن الثقوب السوداء فائقة الكتلة لا تبتلع كل المادة التي تقترب منها، بل تطرد جزءًا منها إلى الفضاء.
وبسبب هدوء القوس A نسبيًا، وُصفت هذه الرياح بأنها أشبه بـ«نسمة لطيفة» مقارنة بالرياح العنيفة التي تنتجها بعض الثقوب السوداء النشطة.
ويبلغ حجم القوس A نحو أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس، ويقع على بعد يقارب 26 ألف سنة ضوئية من الأرض، فيما يساهم هذا الاكتشاف في فهم أفضل لكيفية تأثير الثقوب السوداء في البيئة المحيطة بها داخل المجرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك