قناة التليفزيون العربي - كيف تخطط واشنطن للسيطرة على الأموال الإيرانية؟ القدس العربي - مقتل شخص وإصابة 5 في إطلاق نار بوسط إسرائيل CNN بالعربية - مصر.. ساويرس يرد على تدوينة "حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل" مبرزا فيلم غولدا مائير وكالة سبوتنيك - الجيش الروسي يستهدف مرافق البنى التحتية للطاقة والنقل الداعمة للقوات الأوكرانية - وزارة الدفاع رويترز العربية - الإسعاف: قتيل و5 مصابين في إطلاق نار بوسط إسرائيل الجزيرة نت - ماراثون بين قارتين.. ما الذي يبحث عنه رئيس كينيا؟ سكاي نيوز عربية - قتيل و5 مصابين في إطلاق نار وسط إسرائيل العربية نت - قائمة هواتف آيفون المؤهلة للحصول على تحديث iOS 27 قناة القاهرة الإخبارية - هجوم الـ3 مواقع.. قتيل وجرحى بحالات حرجة في إطلاق نار هز مستوطنات وسط إسرائيل قناة التليفزيون العربي - هل تخطط إسرائيل لاستهداف جديد للضاحية الجنوبية لبيروت؟
عامة

"متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار"

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 ساعة

في جميع الدول العالم عندما يتم تعيين مسؤول في صنع القرار يتم تعيينه لأجل الشعب و المصلحة العامة، و من المفترض دستوريًا و اخلاقيًا عندما يأتي الشخص الى السلطة يأتي من أجل الخدمة العامة و تحقيق المنفعة ...

في جميع الدول العالم عندما يتم تعيين مسؤول في صنع القرار يتم تعيينه لأجل الشعب و المصلحة العامة، و من المفترض دستوريًا و اخلاقيًا عندما يأتي الشخص الى السلطة يأتي من أجل الخدمة العامة و تحقيق المنفعة للجميع، و دائمًا يجب العمل أن يكون ضمن إطار الحفاظ على المؤوسسات و الحفاظ ديمومتها و استمراريتها، لدينا في الأردن يختلف المشهد تمامًا، في الأردن نُعاني من البراغماتيون في مواقع القرار،و البراغماتيون هم من لا يهتمونَ الى تحقيق المصلحة العامة و لا ينظرون إلى أهمية دوام المؤوسسات بقدر ما يسعون الى بقائهم لمدة أطول على الكرسي،و هنا تكمن الكارثة السياسية الحقيقية و التي أوصلتنا الى ما وصلنا إليه اليوم من ترهل في المؤوسسات و ضنك العيش للمواطن و تردّي الأحوال الإقتصادية،و للعلم هذا النوع من المسؤولين أخطر نوع و أكثرهم ضررًا علينا و على البلد، لأنهم هم يعملون فقط من أجل البقاء و التمتع بميزات و ترف المسؤولية،حقيقةً انا لا أعلم الى متى سنبقى نُعاني منهم و لا أعلم ما هي المرحلة الأخطر التي يجب أن نصل إليها تكون أخطر من ما نحنُ نعيشه اليوم،ما أوجعني أنهم لا يستمعون الى المواطن إلا من باب المناشدة على وسائل إعلام، فخذوا مثلًا إتصال مواطن على إذاعة صباحية قد تمكّن من الوصول الى إعلامي كبير، يشكوا من مظلمه او حتى عثرات في مؤوسسة حكومية، بعد هذا الإتصال تتصل الجهة المعنية و المسؤول المعني من أجل مراجعتهم و العمل على حل مشكلته،سؤالي هنا من الممكن أن هذا المواطن استطاع الوصول الى شخصية إعلامية لإيصال صوته، باقي ما تبقى من الالاف الذين يعانون من مشاكل و مظالم الذين لا يستطيعون الوصول الى الإعلام كيف سيتم سماع أصواتهم و كيف سيتم حل مشكلاتهم؟ !، الى متى سيبقى يُعاني المواطن الأردني من سياسة هؤلاء؟ !،إنَّ الذي يحصل حاليًا يُنافي تمامًا الرؤى الملكية السامية و يُنافي تمامًا ما تسعى إليه القيادة الهاشمية الحكيمة للوصول الى سياسة الباب المفتوح، و الذي يحصل ما هو الا تخبّط سياسي و تحقيق مصالح شخصية، و إن بقيّوا البراغماتيون في صنع القرار سيكون هناك إحتقان شعبي كبير سيؤدي الى اصطدامهم مع الشارع،و يبقى سؤالي الأخير متى سيستفيقون و متى سيستفيق البلد؟ !متى ستلتأم جراحنا و يتوقف نزيفنا الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك