أكد الكاتب الصحفي زكي القاضي مدير تحرير اليوم السابع، أن الدولة المصرية وضعت الملف الصحي على رأس أولوياتها التنموية، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يمر بمرحلة من التطوير المنهجي والخطوات النوعية التي تهدف إلى تقديم خدمات طبية ملائمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
جاء ذلك خلال لقاء القاضي في برنامج" الصحافة" المذاع عبر قناة" إكسترا نيوز"، حيث استعرض أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم، والتي ركزت على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي برفع كفاءة الخدمات الطبية وتوطين الصناعات الطبية، وتسريع ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل.
أولوية استراتيجية وخطوات عمليةوأوضح القاضي أن الفلسفة الحاكمة للقطاع الصحي منذ عام 2014 ترتكز على رؤية واضحة تعتبر الصحة والتعليم الركيزتين الأساسيتين لبناء الإنسان المصري.
وأضاف أن المنظومة الصحية تشهد جهوداً مستمرة لتحديث البنية التحتية وإنشاء وتطوير المستشفيات، إلى جانب تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل تدريجياً في عدد من المحافظات لضمان وصول الخدمة لجميع فئات المجتمع.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن قطاع الصحة واجه في فترات سابقة تحديات هيكلية واضحة، إلا أن التدخلات الحكومية المتعاقبة سعت إلى إعادة صياغة هذا القطاع من خلال مبادرات صحية متكاملة تستهدف مختلف المراحل العمرية، بدءاً من صحة المرأة والطفل وصولاً إلى رعاية كبار السن.
تحديات قائمة ورؤية للاستثمار الصحيوفي سياق متصل، أشار القاضي إلى أنه على الرغم من وجود تحديات مستمرة تتطلب مواصلة العمل والجهد المشترك لتلبية التطلعات بالكامل، فإن الإجراءات الحالية تعكس توجهاً جاداً نحو إرساء ما يُعرف بـ" فلسفة الاستثمار الصحي"، وهي الرؤية التي تحظى بمتابعة وتقييم إيجابي من بعض المنظمات الدولية والأممية المهتمة بملفات الرعاية الصحية في المنطقة.
واختتم القاضي حديثه بالإشارة إلى أهمية التوجيهات الرئاسية الأخيرة بشأن توفير بيئة جاذبة للاستثمارات الصحية وتوطين الصناعات الدوائية والطبية، معتبراً أن هذه الخطوات تسهم بشكل مباشر في تعزيز استدامة المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن بشكل يومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك