سيلفي سبورت - الأرجنتين في مونديال 2026 .. خبرة الأبطال أم بداية النهاية؟ قناه الحدث - بمبرر وجود فنانة.. اقتحام حوثي لحفل زفاف نسائي واعتقال والد العروس Independent عربية - ألمانيا تبحث عن استعادة الهيبة في مجموعة خامسة تعد بالمفاجآت مطبخنا اليمني - When I Don’t Have Meat, I Make This Amazing Yemeni Baked Vegetable Recipe! الجزيرة نت - تعديل اضطراري بتشكيلة العراق في كأس العالم وخطاب مؤثر ليحيى قبل رحيله (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. مقتل إسرائيلي وإصابات خطيرة في عملية داخل الخط الأخضر سويس إنفو - هل تثق.ين بالذكاء الاصطناعي عندما يتعلق الأمر بصحتك؟ Juventus - يوفنتوس - EVERY JUVENTUS DEFENDER GOAL روسيا اليوم - هانتر بايدن يكشف عن دخوله في إدمان جديد بعد تعافيه من الكراك قناة التليفزيون العربي - الهند تخدع الولايات المتحدة
عامة

ليلة يد سواريز التي أبكت أفريقيا وخلّدت جنون إل لوكو

كويت نيوز Q8News
كويت نيوز Q8News منذ 1 ساعة

في تاريخ كأس العالم، هناك مباريات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى دراما إنسانية ورياضية تُروى عبر الأجيال.ومن بين هذه الحكايا، تبرز ليلة الثاني من يوليو في مونديال جنوب أفريقيا 2010، وتحديداً...

في تاريخ كأس العالم، هناك مباريات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى دراما إنسانية ورياضية تُروى عبر الأجيال.

ومن بين هذه الحكايا، تبرز ليلة الثاني من يوليو في مونديال جنوب أفريقيا 2010، وتحديداً على أرضية ملعب “سوكر سيتي” في جوهانسبرغ.

لم تكن مواجهة غانا وأوروغواي في ربع النهائي مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت ملحمة من الفرح الطاغي، والكسر النفسي، والجنون الذي لا يقدمه سوى المونديال.

– أفريقيا تهتف بلغة واحدة.

حلم النجوم السوداءدخلت غانا تلك المباراة وهي لا تحمل أحلام شعبها فحسب، بل آمال قارة أفريقية بأكملها.

كانت “النجوم السوداء” آخر كتيبة أفريقية متبقية في أول مونديال يُقام على أرض سمراء.

تحول الفريق الغاني، بقيادة جيل ذهبي وروح معنوية هائلة، إلى “منتخب كاريزمي” نال تعاطف كل مشجعي كرة القدم المحايدين في العالم.

ومع غياب النجم أندريه أيو، حبست الجماهير أنفاسها، حتى جاءت القذيفة المباغتة من “سولي مونتاري” في أواخر الشوط الأول لتشعل بركان الفرح في القارة من جنوبها إلى شمالها.

بدا وكأن التاريخ يفتح ذراعيه لكتابة سطر غير مسبوق: أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.

– “الـغارا تشاروا” والاستبسال الأوروغوايانيلكن في كرة القدم، لا تكتمل القصص دون عقدة.

وأوروغواي، البلد اللاتيني الصغير جغرافياً والكبير كروياً، يملك سلاحاً سرياً يُدعى “Garra Charrúa” (غارا تشاروا)؛ وهي عقلية القتال الشرس وعدم الاستسلام حتى الرمق الأخير.

أعاد النجم دييغو فورلان الأمل لبلاده بركلة حرة مباشرة سكنت الشباك بدقة متناهية، لتتحول المباراة إلى صراع بدني ونفسي مرير امتد إلى الأشواط الإضافية، وصولاً إلى الدقيقة 120.

الدقيقة التي غيرت مجرى التاريخ الكروي.

– التضحية المحرمة: يد سواريزفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، شهد العالم اللقطة الأكثر جدلاً في القرن الحادي والعشرين.

كرة غانية طائرة في طريقها للشباك، وحارس مرمى أوروغواي ساقط على الأرض، والهدف محقق بنسبة مئة بالمئة.

هنا، ارتدى المهاجم لويس سواريز قفاز الحارس، وأبعد الكرة بيده من على خط المرمى مباشرة.

” لقد خرق القانون بالتأكيد، ولكنه ضحى بنفسه من أجل وطنه” كانت جملة أحد الصحفيين الأوروغويانيين، وكان العقاب فورياً: بطاقة حمراء لسواريز، وركلة جزاء تاريخية لغانا في الرمق الأخير.

وقف الهداف أسامواه جيان والكون بأكمله يراقب، لكن تسديدته القوية ارتدت من العارضة وسط دموع سواريز التي تحولت فجأة إلى قفزات جنونية من الفرح وهو يغادر النفق المؤدي لغرف الملابس.

– “إل لوكو”.

عندما يلتقي الجنون بالمجدلم تنتهِ الحكاية عند ضياع ركلة جيان، بل امتدت الدراما إلى ركلات الترجيح.

وفي اللحظة الحاسمة، تقدم اللاعب الأوروغواياني سيباستيان أبريو، الملقب بـ “El Loco” (المجنون)، لتسديد الركلة الأخيرة التي ستحدد المتأهل.

وفي وقت كانت فيه أعصاب الملايين تحترق، وببرود أعصاب لا يملكه سوى “مجنون”، سدد أبريو الكرة برقة متناهية على طريقة “بانينكا” الشهيرة لتسكن الشباك الغانية بتهكم ساحر، معلنةً تأهل أوروغواي إلى نصف النهائي، ومطلقةً رصاصة الرحمة على الحلم الأفريقي.

– خاتمة الحكاية: كرة القدم لا تؤمن بالعدالةانتهت الليلة بالصدمة والذهول؛ خيم الصمت والخدر على الشارع الغاني والأفريقي، واعتبر الكثيرون ما فعله سواريز “خداعاً”، بينما رآه اللاتينيون “ذكاءً وتضحية”.

لتكتب كرة القدم حكاية جديدة، هذه الحكاية المونديالية كتبت درساً أزلياً في عالم الساحرة المستديرة: في كرة القدم لا يوجد مفهوم ”الاستحقاق”.

هناك فقط من يعرف كيف يفوز، ومن يتجرع مرارة الخسارة.

وستبقى ليلة “يد سواريز” وجنون “أبريو” واحدة من القصص التي تمنح كأس العالم سحره الخاص وخُلوده الخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك