استشهد فتى فلسطيني، صباح الأحد، بنيران البحرية الإسرائيلية قبالة ساحل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بوصول جثمان الفتى محمد موسى أبو جياب (15 عامًا)، بعد إصابته برصاص أُطلق من بوارج حربية إسرائيلية في المنطقة الساحلية.
ووفقًا لمصادر محلية، فإنّ الفتى يعمل صيادًا، واستشهد بعدما فتحت البوارج الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي أحمد البطة بأنّ غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلًا سكنيًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق في قطاع غزة، ما أدى إلى تدميره بالكامل خلال دقائق.
وأشار مراسلنا إلى أنّ العائلات التي كانت تقطن المنزل وجدت نفسها من دون مأوى، لتُضاف إلى آلاف النازحين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل تدمير واسع للمساكن والبنية التحتية واستمرار النزوح داخل القطاع.
وأشار إلى ارتفاع عدد الشهداء بغارات إسرائيلية على مناطق متفرّقة في قطاع غزة إلى تسعة شهداء خلال الساعات الـ24 الماضية.
إسرائيل تزعم اغتيال مسؤولَين في" حماس"إلى ذلك، أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، أنّه قتل فلسطينيين في هجوم نفّذه جنوبي قطاع غزة، زاعمًا أنّهما مسؤولان في حركة المقاومة الإسلامية" حماس".
وادعى الجيش في بيان، إنّه قتل الثلاثاء صقر أبو كريم الذي وصفه بأنّه" قائد خلية نخبة تابعة لحركة حماس"، من دون تفاصيل بشأن ملابسات الهجوم.
وزعم أنّ أبو كريم كان أحد قادة الهجوم على مستوطنة كيسوفيم خلال هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث عمل خلال فترة الحرب، على التخطيط وتنفيذ مخططات وعمليات ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة.
كما أعلن الجيش أنّه قتل في الهجوم ذاته فلسطينيًا آخر من دون ذكر اسمه، زاعمًا أنّه كان يعمل" مسؤول ربط" في حركة" حماس".
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تتواصل الخروقات الميدانية، مع تسجيل مئات الشهداء وآلاف الجرحى، بحسب مصادر فلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك