قال الكاتب الصحفي جمال رائف، إنّ الولايات المتحدة تضع البرنامج النووي الإيراني على رأس أولوياتها في هذه المرحلة بعيدًا عن أي ترتيبات تتعلق بموازين القوى في المنطقة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»: « الرئيس الأمريكي يسعى إلى صيغة جديدة لمفاوضات البرنامج النووي تختلف عن اتفاق أوباما وتتيح التقدم في الشق الفني والتقني، بعيدًا عن الصيغ السابقة التي اعتبرت غير مجدية من وجهة نظر واشنطن».
إدارة دونالد ترامب تتجنب التورط في اتفاقيات مماثلة لاتفاق أوباماوتابع: «إدارة دونالد ترامب تتجنب التورط في اتفاقيات مماثلة لاتفاق أوباما الذي اعتبرت واشنطن أنه أتاح لإيران مكتسبات غير مجدية، كما أن الأولوية الأمريكية الحالية تتمثل في التركيز على الحد من قدرات إيران النووية، وقد جرى تشكيل فريق تقني من مئة خبير للعمل على إيجاد صيغة تحجيم لقدرات إيران بعيدًا عن الشروط السياسية السابقة».
الجانب الإيراني يحاول باستمرار تأجيل معالجة ملف البرنامج النوويوأكمل: «الجانب الإيراني يحاول باستمرار تأجيل معالجة ملف البرنامج النووي والتركيز على ملفات ثانوية، بما يبطئ مسار المفاوضات ويحول النقاش بعيدًا عن الأهداف الأمريكية الأساسية، وهذه الاستراتيجية الإيرانية تهدف إلى استخدام الوقت لصالحها وتأمين مصالح إضافية قبل التوصل إلى أي اتفاق شامل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك