بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة منظمة" علِّم لأجل قطر"، احتفلت المنظمة بتخريج 73 معلمًا ومعلمة من منتسبي الدفعة الحادية عشرة لبرنامج" مسار القادة"، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات العامة والمهتمين بقطاع التعليم في دولة قطر.
وافتتح السيد ناصر الجابر الرئيس التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، الحفل بكلمة قال فيها: يقف المرء في مثل هذه المناسبات فيجد أن الكلمات على كثرتها تضيق عن استيعاب ما يحمله القلب، ويسعدني أن أحتفل مع" دفعة الجسارة" اليوم بإتمامهم رحلة مسار القادة في علم لأجل قطر.
وأضاف: لقد اخترتم لأنفسكم اسمًا ليس كسائر الأسماء وحين سمعته لأول مرة أدركت في الحال أنكم تعرفون أنفسكم جيدًا الجسارة هي أن تقولوا الحق حتى وإن ثقل وأن تعترفوا بخطئكم ثم تصلحوا مساركم في الحال، وأن تكونوا صادقين مع أنفسكم ومع من تخدمون وهذا ما شهدناه فيكم على مدار عامين كاملينوتابع الجابر: قبل عامين اجتزتم عملية اختيار صارمة من بين آلاف المرشحين ثم خضتم المعهد الصيفي بما فيه من ساعات مكثفة وضغط حقيقي ثم وقفتم في الفصول الدراسية وعلى عاتقكم مسؤولية تعليم جيل يستحق مستقبله كل جهد تبذلونه لم يكن ذلك سهلًا ونحن لا ندعي أنه كان كذلك لكنكم أتممتموه وأتممتموه بامتيازوأشار إلى أن كل منتسب ومنتسبة يحمل قصة خاصة مع هذين العامين، قصة طالب تغير مساره وقصة فصل دراسي تحول إلى بيئة آمنة للتعلم والإبداع وقصة معلم أو معلمة اكتشف في نفسه طاقة لم يكن يعرف أنها موجودةونوه إلى أن مما يميز هذه الدفعة أنها الأولى التي شهدت أيامها التطويرية ميلاد المبنى الجديد، الذي فتحت أبوابه أول مرة.
وأكد أن مشاريع المنتسبين لم تبق حبيسة القاعات، فقد أخذوها إلى الفضاء الرقمي وأنشأوا لها صفحات ومنصات وتحدثوا عنها بشغف حقيقي حتى تحولت من متطلبات أكاديمية إلى مبادرات مجتمعية حقيقية، يتفاعل معها المجتمع المدرسي والمجتمع ككل.
وقال الجابر: اليوم فينضم الثلاثة والسبعون منتسبًا ومنتسبة إلى عائلة بانت تضم ثلاثمائة وواحدًا وتسعين خريجًا وخريجة قرروا في لحظة ما أن يقفوا أمام فصل دراسي في مدارس قطر ويقولوا بكل صدق، أنا هنا لأحدث فرقًا وبما أن خريجينا يواصلون العمل في قطاع التعليم والقطاعات المرتبطة به بنسبة خمسة وسبعين في المئة فإننا على ثقة بأن معظمكم سيحمل هذه الرسالة معه أينما ذهبوأضاف: أود هنا أن أشير إلى ما يستحق الإشارة بشكل خاص خمس عشرة 15 معلمة منكن تم تعيينهن في المدارس النموذجية للبنين يبدو هذا رقمًا لكنه في الحقيقة تتويج لسنوات من العمل المشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتوسيع حضور منتسبي المنظمة في المدارس كافة أنتن من حول هذا التوجه إلى واقعوعبر عن فخر فريق علم لأجل قطر بالخريجين، والامتنان لما قدموه لطلاب قطر خلال هذين العامين، وتقدم بالشكر للشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في جعل هذا النجاح ممكنًا، مثل قطر للطاقة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وأكسون موبيل قطر، مؤكدًا أن دعمهم وإيمانهم برؤية المنظمة وتأثيرها هو ما دفع إلى استقطاب وتدريب أكثر من خمسمائة معلم وتدريس أكثر من ستين ألف طالب ومواصلة تعزيز مهنة التعليم النبيلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك