الجزيرة نت - كنز الصحراء الكبرى المائي.. قصة مليون كيلومتر مربع تطعم الجزائر وليبيا وتونس القدس العربي - إطلاق سراح مئات المخطوفين لدى بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا يني شفق العربية - القبض على غسان عساف مدير مكتب سهيل الحسن في سوريا الجزيرة نت - رجال ديجي كالا.. حلم "أمازون" الإيراني الذي لن يكتمل أبدا روسيا اليوم - الجيش النيجيري يحرر 360 مختطفا بولاية بورنو روسيا اليوم - مياه الفيضانات تبتلع منازل في مقاطعة قويتشو الصينية قناة القاهرة الإخبارية - ضربة 'الهدف الثمين' بالضاحية: كيف يمهد هجوم المريجة لنسف مسار التهدئة الأمريكي؟ Independent عربية - نتنياهو وكاتس ‌يعلنان شن هجوم على "الضاحية الجنوبية" رداً ‌على نيران "‌حزب الله" قناة الجزيرة مباشر - بن غفير: إذا ألقي القبض على إرهابي حيا فسيعدم وفق القانون قناة القاهرة الإخبارية - "هدف ثمين" تحت الضربة.. جيش الاحتلال يعلن استهداف بنية تحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت
عامة

إسرائيل.. مركز حقوقي يطالب بتحقيق في اغتصاب صحفية ألمانية بسجن غفعون

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

- تقدمنا إلى السلطات بطلب للتحقيق في حديث صحفية ألمانية شاركت في" أسطول الصمود" عام 2025 عن اغتصابها في سجن غفعون- سجانات أجبرن موكلتنا على خلع ملابسها ثم أدخلت إحداهن إصبعها في مهبلها وفتحة شرجها ب...

- تقدمنا إلى السلطات بطلب للتحقيق في حديث صحفية ألمانية شاركت في" أسطول الصمود" عام 2025 عن اغتصابها في سجن غفعون- سجانات أجبرن موكلتنا على خلع ملابسها ثم أدخلت إحداهن إصبعها في مهبلها وفتحة شرجها بينما كان سجانون رجال يراقبون ويضحكون- ناشطات أخريات شاركن بـ" أسطول الصمود" أبلغن موكلتنا بتعرضهن لاعتداءات اعتداءات جنسية في إسرائيلطالب مركز" عدالة" الحقوقي في إسرائيل، الأحد، السلطات بالتحقيق في اغتصاب صحفية ألمانية شاركت في" أسطول الصمود العالمي" عام 2025 في سجن غفعون بمدينة الرملة (وسط).

المركز قال في بيان إنه توجه بشكوى إلى كل من المستشارة القضائية للحكومة، والمستشار القضائي لمصلحة السجون، ووحدة التحقيق مع السجانين، وإدارة سجن غفعون.

وطالب في شكواه بـ" فتح تحقيق جنائي في شهادة خطيرة أدلت بها الناشطة الأوروبية" آ.

ل"، وهي صحفية ألمانية".

وأوضح أن الشهادة" تتضمن شبهات بتعرضها لاعتداءات جنسية واغتصاب وإذلال وعنف جسدي أثناء احتجازها بسجن غفعون".

المركز لفت إلى أن الشهادة تتعلق بأحداث وقعت في أعقاب اعتراض قوات البحرية الإسرائيلية، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عشرات السفن في المياه الدولية بينما كانت تتوجه إلى قطاع غزة المحاصر.

وأشار إلى أن السفن كان على متنها أكثر من 500 ناشط وناشطة، وانطلقت من موانئ أوروبية وإفريقية بهدف كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على غزة.

" عدالة" قال نقلا عن شهادة" آ.

ل": " خلال نقل موكلتنا من الميناء إلى سجن كتسيعوت (النقب الصحراوي)، تعرضت، إلى جانب مشاركين آخرين في الأسطول، لعنف جسدي ولفظي مارسته قوات الأمن وموظفو مصلحة السجون".

وبيَّن أن العنف شمل" تقييدها لفترات طويلة، واستخدام الأصفاد البلاستيكية، وتعصيب العينين، والصراخ، والاعتداءات الجسدية، والتهديدات بما في ذلك التهديد بالاغتصاب".

وتابع: " عند وصولها إلى سجن غفعون، أفادت بأنها تعرضت لمزيد من أعمال العنف الشديدة، أعقبها اعتداء جنسي واغتصاب".

وقالت" آ.

ل" إن سجانات طلبن منها التجرد من ملابسها تماما، فيما كان سجانون رجال يراقبونها من خلف ستار.

المركز أردف: " عندما رفضت خلع ملابسها، شدت السجانات الملابس بالقوة إلى أن اضطرت إلى التجرد منها".

وأكمل: " وبينما كانت تقف عارية تماما، أجبرتها السجانات على الركوع، ثم أدخلت إحداهن إصبعها في مهبلها ثم فتحة شرجها، وكانت تسمع ضحكات السجانين الرجال أثناء الاغتصاب".

وشدد على" خطورة وعدم قانونية هذه الأفعال، فهي تشكل جرائم اغتصاب وعنف جنسي واعتداءات جسيمة، وتستوجب فتح تحقيق جنائي فوري بحق جميع المتورطين فيها وتقديمهم إلى العدالة".

" عدالة" قال إن" ناشطات أخريات شاركن في الأسطول ذاته تواصلن مع آ.

ل، بعد أن نشرت شهادتها للعلن، وأفدن بتعرضهن لاعتداءات مشابهة، بعضها يرتقي إلى اعتداءات جنسية".

وختم بأن هذه" الإفادات تثير مخاوف جدية من أن العنف الجنسي الذي تعرضت له محتجزات على أيدي السلطات الإسرائيلية قد يشكل نمطا متكررا من ممارسات لم تخضع لأي تحقيق حتى الآن".

وفي 4 يناير/ كانون الثاني الماضي، كشفت الصحفية الألمانية آنا ليدتكه (25 عاما) لصحيفة" نويس دويتشلاند" عن تعرضها للاغتصاب من جانب سجانات إسرائيليات.

وأضافت آنذاك أن" الأمر لا يتعلق بي كشخص، العنف الذي تعرضت له هو جزء بسيط مما يواجهه الفلسطينيون يوميا".

وحسب منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية" بتسيلم"، في تقرير عام 2024، يتعرض الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل لعنف واعتداءات جنسية وحرمان من النوم ورفض تقديم الرعاية الطبية.

ومنذ أن بدأت تل أبيب حصار غزة صيف 2007، حاولت سفن عديدة تحمل مساعدات إنسانية وناشطين سلميين الوصول إلى القطاع الفلسطيني، لكن الجيش الإسرائيلي اقتحمها واستولى عليها واعتقال مئات الناشطين.

وفي مايو/ أيار الماضي، اقتحمت قوات البحرية الإسرائيلية أحدث موجة سفن ضمن" أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط.

وعلى مدار سنوات، أفاد ناشطون وناشطات ضمن هذه التحركات بتعرضهم لاعتداءات جنسية وعنف جسدي من جانب جنود وسجانين إسرائيليين خلال توقيفهم غير القانوني.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وأكثر من 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل 961 فلسطينيا وأصاب 3020، معظمهم أطفال ونساء.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني، بينهم 1.

5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك