بينما تتجه أنظار مليارات المشجعين نحو نجوم الصف الأول في كأس العالم 2026، تبرز قصة أخرى لا تقل إثارة عن صراع الكبار على اللقب إنها قصة خمسة مراهقين لم يتجاوز أكبرهم الثامنة عشرة من عمره، نجحوا في اقتحام قوائم منتخباتهم الوطنية ليصبحوا أصغر لاعبي البطولة المنتظرة.
من ملاعب الناشئين إلى أكبر مسرح كروي في العالمهؤلاء اللاعبون لا يحملون فقط حلم المشاركة في كأس العالم، بل يمثلون جيلاً جديداً من المواهب التي تستعد لكتابة أسمائها في سجل النجوم العالميين، وربما يكون بعضهم مشروع أسطورة قادمة على غرار ليونيل ميسي أو كيليان مبابي اللذين خطفا الأنظار في سن مبكرة.
جيلبرتو مورا جوهرة المكسيك الجديدةيتصدر المكسيكي جيلبرتو مورا قائمة أصغر المشاركين في مونديال 2026 بعمر 17 عاماً و7 أشهر فقط، ليصبح أحد أصغر اللاعبين الذين يظهرون في البطولة خلال العقود الأخيرة.
ويلعب مورا في خط الوسط مع نادي تيخوانا المكسيكي، حيث فرض نفسه سريعاً كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في البلاد بفضل رؤيته المميزة للملعب وقدرته على صناعة الفرص والتحكم بإيقاع اللعب.
وخلال الموسمين الماضيين، تحول اسمه إلى هدف للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي تتابع تطوره عن كثب، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز نجوم الكرة المكسيكية خلال السنوات المقبلة.
هوجو سوتشوريك قوة تشيكية بعقلية الكبارفي المركز الثاني يأتي التشيكي هوجو سوتشوريك، البالغ من العمر 17 عاماً و11 شهراً، والذي نجح في فرض نفسه رغم صغر سنه بفضل بنيته الجسدية القوية وشخصيته القيادية داخل الملعب.
ويتميز اللاعب، الذي يبلغ طوله 1.
83 متر، بقدرات دفاعية وبدنية لافتة جعلته من أبرز اكتشافات الكرة التشيكية مؤخراً، كما ساهم بشكل مؤثر في تأهل منتخب بلاده إلى النهائيات.
ويرى كثير من المحللين أن سوتشوريك يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون أحد أعمدة المنتخب التشيكي خلال العقد المقبل.
لينارت كارل عقل ألمانيا الكروي الجديدأما ألمانيا، فتعول على موهبة استثنائية تتمثل في لينارت كارل، الذي يبلغ من العمر 18 عاماً وثلاثة أشهر فقط.
ويُعرف كارل بمهاراته الفنية العالية وقدرته المميزة على التمرير وصناعة اللعب، ما جعله أحد أبرز نجوم الفئات السنية الألمانية خلال السنوات الأخيرة.
وبرز اللاعب بشكل لافت في بطولات الشباب الأوروبية، حيث ساهم في تحقيق عدة نتائج مميزة لمنتخبات ألمانيا السنية، قبل أن ينال ثقة الجهاز الفني للمنتخب الأول ويجد مكانه ضمن قائمة المونديال.
إبراهيما مباي هداف السنغال الذي صنع التاريخلم يحتج السنغالي إبراهيما مباي إلى الكثير من الوقت لجذب الأنظار إليه.
المهاجم الشاب، البالغ من العمر 18 عاماً وأربعة أشهر، دخل سجلات الكرة السنغالية من أوسع أبوابها بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً لمنتخب بلاده في بطولة كأس أمم إفريقيا.
ويتميز مباي بسرعته الكبيرة وحسه التهديفي العالي، وهو ما دفع الجماهير السنغالية للمراهنة عليه باعتباره الوريث المحتمل لجيل النجوم الذين قادوا المنتخب إلى التتويج القاري وتحقيق إنجازات عالمية في السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب انطلاق المونديال، يترقب عشاق" أسود التيرانغا" ما يمكن أن يقدمه مهاجمهم الشاب أمام كبار المنتخبات العالمية.
حمزة عبد الكريم الموهبة المصرية التي أسرت الجماهيرعربياً، يتصدر حمزة عبد الكريم قائمة أصغر المشاركين في كأس العالم، بعدما نجح المهاجم الواعد في خطف الأضواء خلال الأشهر الماضية.
ويبلغ عبد الكريم 18 عاماً وأربعة أشهر، لكنه استطاع أن يفرض نفسه بقوة بفضل تألقه اللافت في كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً عام 2025، عندما سجل هدفين وقدم مستويات مميزة جعلته محط اهتمام المتابعين.
وأقنع اللاعب الجهاز الفني للمنتخب بإمكاناته الكبيرة، ليحجز مكانه بين نخبة من النجوم يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش.
كما ساهمت الصور التي جمعته أخيراً بالنجم محمد صلاح في زيادة شعبيته، خاصة مع تداول أنباء عن إعجاب قائد المنتخب المصري بإمكانات المهاجم الشاب وحرصه على دعمه خلال بداياته الدولية.
مونديال الشباب قبل مونديال الكبارورغم أن الأضواء ستسلط على النجوم المخضرمين وأصحاب الخبرات الطويلة، فإن هذه المجموعة الشابة تمثل وجهاً آخر للمونديال، حيث يمتزج الحلم بالطموح والرغبة في صناعة التاريخ.
وبينما يستعد العالم لمتابعة منافسات كأس العالم 2026، سيكون هؤلاء المراهقون الخمسة أمام فرصة استثنائية لإعلان أنفسهم على المسرح الأكبر في كرة القدم، وربما تكون البطولة نقطة الانطلاق نحو مسيرات استثنائية ستتحدث عنها الجماهير لسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك