Independent عربية - "أوبك+" يرفع الإنتاج 188 ألف برميل اعتبارا من يوليو العربية نت - السعودية تستحدث "البوابات الإلكترونية" لإنهاء إجراءات مغادرة الحجاج إلى بلدانهم ذاتياً Euronews عــربي - التلوث يخنق السكان: احتجاجات في قابس التونسية.. ومنظمات تطالب بإنهاء المماطلة في معالجة الملف البيئي العربية نت - بارو: عقوبات أوروبية مرتقبة على مستوطنين إسرائيليين قناه الحدث - بارو: عقوبات أوروبية مرتقبة على مستوطنين إسرائيليين قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تصعد في لبنان وتفرض معادلة الشمال مقابل الضاحية Euronews عــربي - منظمات حقوقية دولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن عشرات العاملين الإنسانيين والأمميّين في اليمن العربي الجديد - منتخب النمسا يوقف مساعي ميلان للتعاقد مع رانغنيك سكاي نيوز عربية - مصادر: إسرائيل أبلغت واشنطن قبل غارات الضاحية الجنوبية قناة الجزيرة مباشر - Gold Tops Global Reserves: What Does the Decline of US Treasuries Mean?
عامة

تقرير دولي: مسار «بنغلاديش – ليبيا – إيطاليا» من أكبر ممرات الهجرة غير القانونية عالميا

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

سلط تقرير نشرته منصة «الأصوات العالمية» أو«غلوبال فويسز» الضوء على واحد من أكبر ممرات الهجرة غير القانونية إلى ليبيا، الذي يبدأ من بنغلاديش ويصل حتى إيطاليا، وتستغله شبكات التهريب لنقل الآلاف سنويا، م...

سلط تقرير نشرته منصة «الأصوات العالمية» أو«غلوبال فويسز» الضوء على واحد من أكبر ممرات الهجرة غير القانونية إلى ليبيا، الذي يبدأ من بنغلاديش ويصل حتى إيطاليا، وتستغله شبكات التهريب لنقل الآلاف سنويا، مع التربح مئات ملايين الدولارات سنويا.

وبحسب بيانات نشرتها المنصة، أمس السبت، وصل نحو 15 ألفا و300 مهاجر بنغالي إلى إيطاليا عبر طريق وسط البحر المتوسط خلال العام 2022، مقارنة بـ349 مهاجرا فقط في العام 2018، مما يجعل بنغلاديش ثالث أكثر الجنسيات تمثيلا في الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

وتصل أرباح هذا المسار، الذي ينقل الآلاف سنويا، إلى 190 مليون دولار، مع توقعات بنمو تلك الأرباح خلال سنوات، لتتجاوز 300 مليون دولار إذا استمر نمط الهجرة الراهن، حيث تتراوح تكلفة نقل المهاجر الواحد عبر مسار «بنغلاديش - ليبيا - إيطاليا» بين 5 آلاف 17 ألف دولار، بحسب حوارات أجرتها المنصة المعنية بشؤون الهجرة والنشطاء، والتابعة لمنظمة «ستيشتنغ غلوبال فويسز» غير الهادفة للربح، ومقرها هولندا.

ألقى التقرير الضوء على ما وصفه بنظام «بيت اللعبة»، الذي وصفه بـ«أحد أكثر وسائل الاستغلال قسوة».

وقال أحد المهاجرين: «بيت اللعبة يعمل تماما مثل السجن.

لا يمكنك التحدث، ولا توجد وسائل اتصال.

يجمعون ما بين 200 و300 شخص في مكان واحد.

من تنفد أمواله يُعاد، ومن تبقى لديه مال يُترك منتظرا».

وخلال فترة الاحتجاز، تتعرض الأسر لضغوط مستمرة، لتحويل المزيد من الأموال، بينما ينتظر أقاربهم موعد الإبحار.

وتحدث عائدون عن تغير الوعود التي تقدمها شبكات التهريب للمهاجرين.

فلدى الوصول إلى ليبيا، يمضي المهاجرون ثلاثة أسابيع فيما يُعرف لدى المهربين باسم «بيت اللعبة»، وهو مركز احتجاز ينتظر فيه المهاجرون تحسن الأحوال الجوية وتوافر القوارب، وكان يضم نحو 200 مهاجر.

وأضاف أحد المهاجرين العائدين من ليبيا: «ذهبنا على أمل الوصول إلى إيطاليا من أجل مستقبل أفضل»، مستذكرا لحظة انطلاق القارب وابتعاد الساحل الليبي.

وتابع: «لم يبحر القارب سوى 20 دقيقة قبل أن يعترضه خفر السواحل».

في حين كشف آخر جانبا أكثر قتامة من هذا النظام، قائلا: «الوسطاء العاملون في ليبيا هم بنغاليون أيضا.

مليارات الدولارات تغادر بلادنا وتتدفق إلى ليبيا عبر هذه الشبكة».

وأضاف: «حصل السمسار على 12 ألفا و900 دولار مقابل إيصالي بنجاح إلى إحدى الدول الأوروبية، لكنني عدت وكأنني مجرم».

تطور مسارات الهجرة من بنغلاديش إلى ليبيافي سياق متصل، تحدث التقرير عن تطور مسارات الهجرة باستمرار، لمواكبة إجراءات المكافحة.

ويبدأ المسار الرئيسي من بنغلاديش مرورا بدبي، ثم مصر وصولا إلى بنغازي، بينما يدخل حاليا نحو 50% من المهاجرين البنغال غير القانونيين إلى ليبيا عبر تركيا.

كما يجرى تفعيل مسار بديل عبر الهند وسريلانكا عندما تشدد سلطات مطار دكا الرقابة.

وتشمل دول العبور الأخرى مصر والأردن والكويت ولبنان وقطر والسعودية وسورية والسودان وتركيا وتونس والإمارات، ما يخلق شبكة معقدة تتكيف باستمرار مع الضغوط الأمنية.

فيما يضيف ما وصفه التقرير بـ«سوق إعادة بيع البشر» داخل ليبيا طبقة أخرى من الاستغلال، فالمهاجرون الذين يدخلون البلاد جوا بشكل قانوني يُوعدون بعمل موقت في أثناء انتظار «التأشيرة التالية» إلى إيطاليا.

وعند الوصول، تُصادر جوازات سفرهم بحجة استكمال الإجراءات، ثم يُجبرون على العمل في البناء أو الخدمات من دون أجر.

وفي نهاية المطاف يكتشفون أنهم بيعوا إلى صاحب عمل أو وسيط آخر، في سوق يتعامل مع المهاجرين كأصول قابلة للتداول.

مقارنة تكاليف الهجرة النظامية وغير النظاميةإلى ذلك، تكشف الجوانب الاقتصادية لهذا النظام أسباب الربحية الكبيرة لشبكات الاستقطاب.

ففي العام 2020، بلغت كلفة الهجرة النظامية للعامل البنغالي، بما في ذلك تذاكر السفر والتأشيرات ورسوم الوكلاء، نحو 3520 دولارا إلى السعودية، ثم ارتفعت هذه التكاليف لاحقا، ليتجاوز المتوسط 4 آلاف دولار بحلول ديسمبر 2025.

في المقابل، يعمل مسار «ليبيا – إيطاليا» على نطاق مختلف تماما.

فتكلفة السفر من بنغلاديش إلى ليبيا وحدها تتراوح بين 4500 و4900 دولار، بينما تتراوح كلفة عبور البحر المتوسط والوصول إلى أوروبا بين 3000 و4000 دولار للفرد.

ويدفع معظم البنغاليين ما بين 10 آلاف و14 ألف دولار لإتمام الرحلة كاملة، بينما تصل التكلفة النهائية للكثيرين إلى ما بين 15 و17 ألف دولار بسبب الابتزاز والمصاريف الإضافية داخل ليبيا.

بحسب التقرير، يُنظر إلى المهاجرين البنغاليين على أنهم «ذهب» داخل اقتصاد التهريب في ليبيا، لأنهم يمثلون المصدر الأكثر موثوقية للأموال.

فخلف كل مهاجر تقف أسرة تظل منخرطة في الرحلة منذ بدايتها عبر التفاوض مع السماسرة في بنغلاديش، وتأمين التمويل، وتنسيق المدفوعات في أثناء العبور، والتواصل مع المهربين عند حدوث أي مشكلة.

وقدر باحثون أن اقتصاد تهريب المهاجرين عبر مسار «بنغلاديش – ليبيا – إيطاليا» يدر ما بين 160 و190 مليون دولار سنويا استنادا إلى وصول 14 ألف مهاجر إلى إيطاليا خلال العام 2024، وتطبيق هيكل الأسعار الموثق، مع توقعات بنمو هذا الاقتصاد غير المشروع إلى 340 مليون دولار سنويا خلال سنوات قليلة.

واحتل مواطنو بنغلاديش المرتبة الأولى بين طالبي اللجوء في إيطاليا خلال العام 2023، مع تسجيل 23 ألفا و450 طلبا.

وتسارع الاتجاه أكثر خلال العام 2025، إذ وصل 2589 بنغاليا إلى السواحل الإيطالية خلال يناير وفبراير فقط، أي أكثر من ضعف عدد الوافدين خلال الفترة نفسها من العام 2024، الذي بلغ 1206 أشخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك