العربي الجديد - نشر نتائج أعمال لجنة "الحوار المهيكل" من خريطة الحل السياسي في ليبيا قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تنقلب وتستهدف ضاحية بيروت مجددا.. ما علاقة ذهاب لبنان في خيار المفاوضات المباشرة؟ قناة الغد - ترمب: قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران وخامنئي مصاب بجروح خطيرة قناة الجزيرة مباشر - شبكات | ما سر احتجاز قائد منتخب العراق لساعات في أمريكا؟ قناة التليفزيون العربي - تفاصيل رسالة باكستان إلى خامنئي وشرط إيران لترمب وتحركاتها في مضيق هرمز CNN بالعربية - ترامب يكشف عن بعض الخلافات مع نتنياهو وهذا ما قاله عن أحمد الشرع العربي الجديد - 8 طرق بسيطة تمكّنكم من مواجهة تغيّر المناخ العربي الجديد - كلاب آلية وكاميرات ذكية لحماية كأس العالم 2026 روسيا اليوم - جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية على صور واستهداف محيط الجامعة الإسلامية ومناطق سكنية العربي الجديد - الداخلية السورية تعتقل أحد مرتكبي المجازر المقربين من سهيل الحسن
عامة

عمليات الترحيل الطوعي للمهاجرين من تونس تتسارع وسط ضغوط داخلية

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

رحلت تونس حوالي 4500 مهاجر منذ شهر يوليو 2025 ضمن برنامج الإعادة الطوعية، وفق ما أفادت به مصادر أمنية في ظل ضغوط داخلية متزايدة ضد تدفقات الهجرة من دول أفريقيا جنوب الصحراء.وقال متحدث باسم الحرس الو...

رحلت تونس حوالي 4500 مهاجر منذ شهر يوليو 2025 ضمن برنامج الإعادة الطوعية، وفق ما أفادت به مصادر أمنية في ظل ضغوط داخلية متزايدة ضد تدفقات الهجرة من دول أفريقيا جنوب الصحراء.

وقال متحدث باسم الحرس الوطني إن 420 مهاجرا تم تجميعهم الأسبوع الجاري في مخيم بمنطقة العامرة بولاية صفاقس تمهيدا لاستكمال إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم بالتنسيق مع سفارات تلك الدول بتونس.

وأضاف المتحدث حسام الدين الجبابلي في تصريحه لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، ـن الإقبال على الترحيل الطوعي يأتي بسبب نجاح عمليات المراقبة على السواحل التونسية بوضع ثلاثة أحزمة بحرية، ما أدى إلى تقلص أعداد العابرين للبحر المتوسط بشكل لافت.

ويدعم برنامج الترحيل شركاء دوليين ومنظمات إغاثة وهو يأتي أيضا بموازاة برنامج آخر تديره المنظمة الدولية للهجرة والذي مكن أيضا من ترحيل أكثر من 22 ألف مهاجر منذ عام 2020.

ومثلت تونس وبشكل خاص ولاية صفاقس الساحلية التي تبعد أقل من 150 كيلومترا عن الجزر الإيطالية القريبة، على مدار السنوات الأخيرة منصة انطلاق لقوارب المهاجرين غير النظاميين حيث يصل معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بحثا عن فرص أفضل للحياة.

وأدت التدفقات عبر الحدود البرية مع ليبيا والجزائر إلى تواتر القلاقل الاجتماعية في عدة أحياء مع السكان المحليين بسبب شكاوى من تراجع الأمن وتصاعد الجريمة وتضرر البيئة.

وفي المقابل تتهم منظمات حقوقية جماعات بممارسة التمييز والعنف ضد الوافدين، بعد نشر مقاطع فيديو أثارت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الجبابلي" تواصل وزارة الداخلية العمل وفق مقاربة متوازنة تجمع بين احترام حقوق الإنسان وإنفاذ القانون، بالتنسيق مع مختلف الهياكل الوطنية والمنظمات الشريكة، بما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ كرامة جميع الأطراف المعنية".

وتتلقى تونس دعما أوروبيا وغربيا للسيطرة على حدودها لكبح تدفقات الهجرة عبر البحر المتوسط، ويثير هذا انتقادات مستمرة من منظمات إنقاذ غير حكومية من بينها" اس او اس هيومانيتي" و" هاتف الإنذار"، بسبب الإعادة القسرية للمهاجرين إلى سواحل دول العبور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك