كشف الإعلامي محمود سعد عن تفاصيل مؤثرة من طفولته، متحدثا عن غياب والده عن حياته منذ سنواته الأولى، موضحًا أنه لم يدرك حجم هذا الفقد إلا بعد تجاوزه سن الخامسة والستين، خاصة مع تزايد حالات الطلاق مؤخرًا وابتعاد بعض الآباء عن أبنائهم.
وخلال تصريحات تليفزيونية، أوضح محمود سعد أن والده كان ميسور الحال ويمتلك عزبة كبيرة تُقدّر بنحو 160 فدانًا، لكنه لم يكن حاضرًا في حياته، ما اضطر والدته الحاصلة على دبلوم تجارة للعمل من أجل إعالته.
وأضاف أنه لا يتذكر لقاءات كثيرة جمعته بوالده، حيث رآه مرات محدودة، منها مرة في شهر رمضان خلال طفولته، وأخرى حين تعرض للضرب، بالإضافة إلى زيارات قليلة في منطقة المنيرة، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى عزبة والده عدة مرات لكنه كان يعود حزينًا ومكسور الخاطر.
وأشار محمود سعد، إلى أنه لم يشعر بتأثير غياب والده بشكل حقيقي إلا في مرحلة متأخرة من عمره، موضحًا أن ذلك تزامن مع ملاحظته لزيادة حالات الطلاق وما يصاحبها من تخلي بعض الآباء عن أبنائهم، متسائلًا عن ذنب الأطفال في تلك الخلافات.
كما لفت إلى أن قراءته للمذكرات الشخصية لعدد من الأشخاص، والتي كثيرًا ما تتضمن إشادات بدور الآباء، دفعته للتساؤل عن تجربته الخاصة، مؤكدًا أهمية دور الأب في حياة أبنائه، حتى لا يكبروا وهم يشعرون بالإهمال أو الحرمان كما حدث معه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك