قناة الغد - ترمب: لن أرفع العقوبات عن إيران قبل إبرام اتفاق إنهاء الحرب قناة الشرق للأخبار - رغم تصريحات ترمب بتجنيب بيروت القصف.. الجيش الإسرائيلي يشن غارات على الضاحية الجنوبية إيلاف - أمن الخليج في مواجهة الصفقات الأميركية فرانس 24 - فنادق دبي الفاخرة تجتذب المحليين في ظل تراجع أعداد السياح الأجانب قناة الغد - لأول مرة منذ الهدنة.. قتلى ومصابون بقصف إسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية رويترز العربية - انخفاض معظم أسواق الخليج وسط تصعيد جديد بين أمريكا وإيران قناة الغد - رئيس الأركان يجري تحقيقًا أوليًا في موقع إطلاق النار بوسط إسرائيل قناة التليفزيون العربي - مذكرات توني بلير: مسيرة رئيس وزراء بريطانيا وحرب العراق القدس العربي - إسرائيل.. مركز حقوقي يطالب بتحقيق في اغتصاب صحافية ألمانية بسجن غفعون قناة القاهرة الإخبارية - باستهداف مقار حزب الله.. إسرائيل تقصف بيروت وتتوعد بالمزيد
عامة

«القاهرة لا تعرف المخيمات».. مصر ترد على صحيفة «الجارديان» بشأن معاملة السودانيين

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 ساعة

تحت عنوان «مصر لا تعرف المخيمات»، جاء رد القاهرة الحاسم على ادعاءات ومزاعم صحيفة الجارديان البريطانية دون أدلة، في وقت يرى خلاله العالم كيف تفتح فيه مصر ذراعيها لاستيعاب جيرانها وأشقائها في ظل ظروف إق...

تحت عنوان «مصر لا تعرف المخيمات»، جاء رد القاهرة الحاسم على ادعاءات ومزاعم صحيفة الجارديان البريطانية دون أدلة، في وقت يرى خلاله العالم كيف تفتح فيه مصر ذراعيها لاستيعاب جيرانها وأشقائها في ظل ظروف إقليمية طاحنة، حيث أعدت الصحيفة تقريرا بعنوان «فقر وعنصرية واختفاء قسري» يدفع السودانيين للهروب إلى أوروبا!تصدت الهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة السفير علاء يوسف، لهذه المزاعم بخطاب رسمي شديد اللهجة موجه للصحيفة، فند فيه كل هذه الادعاءات التي بناها المحرر، متعمدًا غض الطرف عن الحقيقة الشاملة لما تقدمه مصر.

الحقيقة التي تجاهلتها" الجارديان"جاء الرد المصري مدعومًا بأسانيد وحقائق على الأرض لا يمكن لأي منصة إعلامية حجبها بسطور من وراء لوحة المفاتيح، فأولا، يعترف العالم بأن مصر هي السند في وقت الشدة، فمنذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة في السودان (أبريل 2023)، كانت مصر في صدارة الدول التي استقبلت الفارين من جحيم الحرب، وفعلت القاهرة ذلك بدافع من العروبة والإنسانية، رغم أنها تمر بظروف اقتصادية وضغوط إقليمية صعبة يعلمها الجميع، ولم تشتك أو تتاجر بالقضية.

وأشار خطاب الهيئة إلى الصحيفة إلى أن النموذج المصري في التعامل مع الضيوف يدرسه العالم؛ فمصر ترفض تمامًا" سياسة المخيمات" أو عزل البشر وراء أسلاك شائكة، وفي الأثناء؛ يعيش الأشقاء السودانيون، بينهم نحو مليون نازح بسبب الحرب الأخيرة، وسط المصريين في القرى والمدن، يشاركون أهل البلد البيوت، ولهم كامل الحرية في العمل، والدراسة، والاستثمار.

وتضمن الخطاب: «تفتح المدارس والمستشفيات الحكومية المصرية أبوابها للأسر السودانية كتفًا بكتف مع المواطن المصري، وتتحمل الموارد الوطنية عبئًا هائلًا لاستيعاب هذه التدفقات بكل حب وترحاب صونًا لكرامتهم».

روابط دم لا تهزها تقارير موجهةتؤكد الرؤية المصرية أن العلاقة بين شعبي وادي النيل أعمق بمليون مرة من أن تختزلها أزمة عابرة أو تقرير صحفي؛ فالسودانيون في مصر ليسوا طارئين، بل هم جزء أصيل من نسيج المجتمع منذ عقود طويلة، كـ طلاب وأصحاب أعمال وعائلات مستقرة أضافت لمصر وأضافت مصر لهم، والدم الواحد لا يصبح ماءً أبدًا.

تفنيد الادعاءات: القانون فوق الجميعووضع الخطاب المصري النقاط على الحروف وكشف العوار المهني لـ «الجارديان»، التي استندت إلى شهادات" مجهلة" لتعميم باطل؛ إذ بنى المحرر تقريره بالكامل على روايات فردية لشخصيات مجهلة لا وجود لأسماء لها، ليتخذ منها حكمًا عامًا يسيء لدولة بحجم مصر وشعبها المضياف.

تطبيق القانون ليس" عنصرية": ما سماه التقرير تضييقًا أو ملاحقة، هو في الحقيقة إجراءات قانونية وتنظيمية تخص تقنين الأوضاع واستخراج الإقامات، مصر تطبق قوانين سيادتها على أي أجنبي على أرضها دون أي تمييز بناءً على الجنسية.

والخلط المعتمد بين" إنفاذ القانون" وبين" الاضطهاد" هو تدليس واضح.

تؤكد الدولة المصرية أنها لا تقبل بأي تجاوزات فردية ضد أي مقيم، وهناك قنوات قانونية ومؤسسية واضحة ومتاحة لأي شخص لتقديم شكواه وأخذ حقه بالقانون.

حاولت الجارديان رسم صورة قاتمة للبيئة في مصر وكأنها" طاردة" تدفع الناس لرمي أنفسهم في البحر نحو أوروبا، بينما الحقيقة أن الأزمة الاقتصادية عالمية، ومصر تتحمل ما لا تتحمله دول عظمى لحماية مئات الآلاف من الفارين من الحروب.

وطالب السفير علاء يوسف في نهاية خطابه الصحيفة البريطانية باحترام القارئ ونشر الرد المصري كاملًا، والابتعاد عن الأحكام المسبقة التي تخدم أجندات معينة، لتقديم صحافة حقيقية تتسم بالإنصاف والمسؤولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك