أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير، أجرى تحقيقًا أوليًّا في موقع إطلاق النار الذي وقع في وسط إسرائيل، برفقة قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت، وقائد فرقة الضفة الغربية كوبي هيلر، إلى جانب عدد من القادة العسكريين.
وبحسب بيان للجيش، اطّلع زامير خلال الزيارة على المعطيات الأولية المتعلقة بالهجوم، وأجرى تقييمًا للوضع الميداني مع كبار الضباط في الموقع.
ولم يورد البيان تفاصيل إضافية بشأن نتائج التحقيق الأولي أو الإجراءات التي تقررت في أعقابه.
وقُتل شخص وأُصيب 5 آخرون، اليوم الأحد، في سلسلة حوادث إطلاق نار استهدفت مواقع عدة في بلدات جنوب مدينة الطيبة قرب الخط الأخضر، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحييد أحد المشتبه بهم ومواصلة البحث عن آخرين يُعتقد أنهم شاركوا في الهجوم.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني أن قوات الأمن تمكنت من تحييد مشتبه به بإطلاق النار في منطقة تسور يتسحاق، بينما تشير التقديرات إلى احتمال وجود منفذين إضافيين ما زالوا متورطين في الحادثة.
وفي وقت لاحق، قال مفوض عام الشرطة الإسرائيلية إن شخصًا واحدًا نفذ عملية إطلاق النار في كوخاف يائير، وقد جرى تحييده.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن منفذ العملية، التي أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 5 آخرين، هو عمر ياسين من الطيبة، واستخدم مركبة مسروقة في تنفيذ الهجوم، وعلى ما يبدو حصل على سلاحه من الضفة الغربية.
وأعلن قائد المنطقة الوسطى في الشرطة أن التقديرات الحالية تشير إلى أن منفذ الهجوم كان، على الأرجح، شخصًا واحدًا فقط.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه دفع بقواته، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، إلى بلدتي سلعيت وتسور يتسحاق عقب تلقي بلاغات عن حوادث إطلاق نار بالمنطقة.
وأضاف البيان أن القوات «حيَّدت» المنفذ في موقع الحادثة، وبدأت، بمشاركة طواقم طبية، عمليات تمشيط واسعة النطاق بحثًا عن مشتبهين إضافيين، إلى جانب تقديم العلاج للمصابين.
وفي السياق، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنه جرى تفعيل صافرات الإنذار في بلدة تسور يتسحاق داخل الخط الأخضر، وسط مخاوف من احتمال تسلل مسلحين إلى المنطقة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بأن إطلاق النار وقع في مواقع عدة، من بينها كوخاف يائير وتسور يتسحاق وتسور نتان، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، بينهم مصابون بحالات خطيرة.
ودفعت الشرطة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية بقوات كبيرة إلى مواقع الحوادث، فيما شاركت فرق «تيكيلا» التابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» وقوات وحدة «اليمام» الخاصة في عمليات التمشيط والملاحقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك