أكد عدد من كتاب الرأي والمختصين أنه لا يجب على الكتاب وخاصة الكتاب المبتدئين من أبناء الجيل الحالي الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في كتابة مقالاتهم لان ذلك يؤلد لديهم الكسل والخمول الفكري ويقضي على ابدا عاتهم وبنات افكارهم ككتاب واعدين وقالوا انه لا مانع من الاستعانه بهذه الخدمة كمعلومة او فكره ولكن المحصور هو الاعتماد الكلي في كل سطور المقال واستخدامة كبديل لعقولهم البشربة لان البعص لوحظ انهم يعمدون على نسخ ما تنتجه هذه الالة حرفا مما يؤدي الى تراجع مهاراتهم وتغكيرهم وابدا عاتهم ٠ وفيما يلي احاد يثهم٠ففي البداية تحدت الدكتور سالم سعيد با عجابة فقال من غير المعقول والمناسب ان تقضى الكتابة بالذكاء الاصطناعي على الابداع الفكري بالكامل فارى ان التاثير يعتمد هنا على كيفية استخدام الاداة من وجودها بحد ذاته ويضيف با عجابة بقوله فهناك جانبان مهمان الاول السلبي المحتمل وهو اذا اعتمد الكتاب على الذكاء الاصطناعي لانتاج كل الافكار والنصوص دون تفكير شخضي فهنا قد يضعف مهاراتهم في البحث والتحليل والكتابة فقد يصبح بغضهم اقل ضرا على عملية التعليم والتجريب والتي تعتبر جزء اساسي من تنمية الابداع ويستطرد سالم في حديثه الى ان الجانب الثاني هو الاعتماد المفرط على الاداوات الجاهزة والتي قد تؤدي الى نوع من الكسل المعرفي خيث يكتفي الشخص بالنتائج السريعة بدل بناء فهم عميق وعن الجانب الا يجابي يقول باعجابة انه من المحتمل ان بمكن للذكاء الاصطناعي ان يحرر الوقت من المهام الر وتينية فبتفرغ الانسان لاتغكير والابداع على مستوى اعلى٠ كما انه يساعد على توليد افكار اولية واستكشاف زوايا جديدة للموضوعات وتجاوز مشكلة الصفحة البيصاء عند الكتابة٠ويضيف كما قد يرفع مستوى الانتاجية وبفتح فرصا اكبر للتعلم لمن لم بكن لديهم سابقا ادوات مساعدة قوية فالتاريخ يقدم امثلة مسابهة فعندما ظهرت الالة الخامسة خشي البغض ان تضعف التفكير الرباضي لكنها لم تلغ الريا ضيات بل عيرت المهارات المطلوبة وكذلك الانتر نت لم ينه التفكير والبحث لكنه غير طريقة الو صول الى المعرفة واختتم د سالم حديثه بان التحدي الحقيقي للاجيال الجديدة ليس وجود الذكاء الاصطناعي بل تعلم استخدامه كشربك يساعد على التفكير لا بديل عن التفكير فمن بكتفي بنسخ ما تنتجه الالة قد تتراجع مها راته اما من من يستخدمها للنقاش والاستكشاف والتحقق من الافكار فغالبا سيصبح اكثر انتاجا وقدرة على الابداع ولعبارة مختصرة ارى ان الذكاؤ الاصطناعي قد يزيد الكسل لدى من يعتمد عليه بالكامل لكنه قد يزبد الابداع لدى من يسنخدمه كاداة مساعدة لا كعقل بديل٠وتقول الدكتورة هالة المطيري أرى أن الذكاء الإصطناعي أداة معرفية مهمة إذا تم إستخدامها بطريقة صحيحة إلا أنه قد تؤثر سلبا في الإبداع الفكري لدى بعض الأفراد إإذا تم الإعتماد عليها كليا في التفكير والتحليل والبحث وأضافت الدكتورة المطيري أن الإبداع الإنساني يتشكل من خلال الممارسة والتأمل والإستنتاج وحل المشكلات بينما قد يؤدي الإعتماد المفرط على الذكاء الإصطناعي إلى أضعاف بعض المهارات الفكرية ويشجع الكسل الذهني وتقليل فرصة تنمية القدرات العقلية وتستطرد الدكتورة هالة قائلة أن الإستخدام الواعي والمتوازن للذكاء الإصطناعي يمكن أن يعزز الإبداع من خلال توسيع الأفاق المعرفية وإتاحة الوقت للتركيز على الأفكار الجديدة والإبتكار وإختتمت الدكتورة المطيري حديثها مؤكدة أن هذه الخدمة الذكية لا تتوقف على التقنية نفسها بل تعتمد بدرجة كبيرة على أسلوب استخدامها وحدود الإعتماد عليها٠أما الدكتور محمد أحمد المنشي المستشار والكاتب الصحفي وأستاذ التخطيط والبحث العلمي فقال الذكاء الإصطناعي أرى أنه لايقتل الإبداع أبدا لكن يمكن أن يخدر الإبداع لو تم إستخدامه بطريقة يكون فيها الذكاء هو السيد والمستفيد يكسل ويعطل عضلة تفكيره لبنقل ماتلقاه من معلومات دون إعادة القراءة أي قص ولصق ويضيف الدكتور المنشي قائلا بل أن تفديمها كبحث او واجب مدرسي قد يكون الذكاء الإصطناعي قد قدم معلومات غير مرتبة أوخاطئة لتقدم فشلا في العطاء هذا إذا كان الأستاذ أو المشرف أيضا متا بعا لجودة ما يقدم من الطالب أو مشرف صفحة مقالات الرأي في الوسيلة أو الباحث لتطوير عطاءه وتختتم الدكتور المنشي حديثه قائلا خلاصة القول أن الكاتب أو الباحث أو الطالب الذي يسلم الذكاء الإصطناعي القيادة ربما يعتبر هذا غش وخداع لكنه إهمال للإبداع فلو جعل هذه الخدمة الذكية مساعدا له وليس بديلا لعقله وفكره كان أفضل٠أما الدكتور عدنان الحربي فيقول تعتبر أدوات الذكاء الإصطناعي عاملا مساندا للكتابة الإبداعية وليس بديلا عنها بعتمد عليها للحصول على أقضل صناعة وترتيب وعرض للأفكار التي يتخيلها الكاتب ويريد إيصالها لجمهوره أو متابعيه ويضيف الحربي لأنها داعم له من حيث تقديم بعض البدائل في صناعة رسالته أما الإعتماد عليها بشكل كامل فالدراسات تشير إلى أنه يضعف مهارات التفكير المستقل وحل المشكلات مما يكون له الأثر السلبي على الكتابة الإبداعية وذلك لام الإفراط في استخدام هذه الأداوات يؤثر على الأنظمة الد ماغية المسؤولة عن الفصول والإنتباه والتفكير الأمر الذي يقلل من إعتماد الشخص على قدراته الذهنية الخاصة ومخزون خبراته ويستطرد الدكتور الحربي أنه ومن خلال ذلك فلابد من تعليم الأجيال أن هذه الأداوات هي آلية توظف في إنجاز مهامهم الكتابية الإبداعية وذلك من خلال البدء في الإعتماد على أفكارهم الخاصة ثم بعد ذلك الإستعانة بأدوات الذكاء الإصطناعي في صياغتها حتي يستطبع الكاتب أن يحافظ على شخصيته وطريقة تفكيره وقدرته على المنا فسة مع الأخرين من خلال ما يملكه من مخزون ثقافي مبني على تنشئه إجتماعية نابعة من ثقافة المجتمع وليس معلومة مبنية على الإعتماد بشكل كامل على ثقا فات مختلفة متبا ينة قد لا يمتلك خبرة تقييمية لإبعاد هذه المعلومات وإختتم الدكتور عدنان حديثه بأنه يرى أنه يجب أن يستفاد من هذه الأدوات بشكل يجعل منها أدوات مساندة للإبداع وليست أدوات تضر بالعقل الإبداعي للشباب٠ويفول الكاتب بدر بن ستير اللحياني٠ أرى أن الذكاء الإصطناعي سلاح ذوحدين فممكن الإستفادة منه في مجال الكتابة الإبداعية بشكل عام في ترتيب الأفكار وإختيار اللغة ولكن شرط لا يستنسخ بل تعاد صيا غتها بما يناسب الفكرة أما استنساخه فقد يؤدي إلى ترهل الإبداع وتراجع الذاكرة ويضيف اللحياني قائلا٠ فعند التعامل معه كوافع جديد في مجال الكتابة فالسينما قبل قرن حين شاعت تعامل الناس معها بخوف وتوجس وقالوا ستقتل الثفافة وتدمر الإبداع ولكن ما حدث مع مرور الزمن أصبحت جزء من الإبداع وأرى أن الذكاء الإصطناعي يواجه اليوم نفس التوجه والقلق وسوف ينسجم مع الحياة في قادم الأيام٠ويقول الدكتور صبحي الحداد لا اعتقد اأن الذكاء الإصطناعي سيقضي على الإبداع الفكري لدى الأجيال الجدبدة لكنه قد يغير طريقة ممارسة هذا الإبداع فكما لم تقض الآلة الحاسبة علة التفكير في الريا ضيات ولم تقضي على الكتابة والتاليف فإن أدوات الذكاء الاصطناعي لن تلغي العقل البشري بل أنها ستمنحه وسائل جديدة للعمل والإنتاج ويضيف الدكتور صبحي قائلا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التقنية الحديثة ذاتها وإنما في طريقة إستخدامها فإذا إعتمد بعض الشباب على الذكاء الإصطناعي للحصول على الإجابات الجاهزة دون أي تفكير أو بحث أو تحليل فقد يؤدي ذلك إلى نوع من الكسل الذهني وتراجع مهارات الإبتكار في الكتابة والنقد ويستطرد صبحي قائلا أما إذا أستخدم هذه الخدمة بوصفها أداة مسا عدة للإ كتشاف وجمع المعلومات وتطوير الأفكار وصقلها فإنه قد يسهم في رفع مستوى الإبداع والإنتاجية ويؤكد الدكتور الحداد أن الإبداع في جوهره يقوم على التجربة الإنسانية والخيال والوعي والثقافة والمشاعر وهي أمور لا يستطيع الذكاء الإصطناعي إمتلا كها بالمعنى البشري لذلك سيظل الإنسان هو صاحب الفكر والرؤية والقدرة على الإبتكار بينما يبقى الذكاء الإصطناعي أداة من أدوات العصر ويضيف ومن هنا فإن التحدي أمام المؤسسات التعليمية والثقافية ليس هو منع إستخدام هذه الخدمة بل تعلم الأجيال كيفية إستخدامها بوعي ومسؤولية بحيث تكون محفزا للفكر لا بديلا عنه ومساعدا على الإبداع لا سببا في إضعا فه وإختتم الدكتور صبحي حديثه قائلا خلاصة الرأي أستطيع أن أقولها في عبارة واحدة وهي أن الذكاء الإصطناعي لن يقتل الإبداع ولكنه قد يضعفه لدى من يعتمد عليه كبديل للعمل ويعززه لدى من يستخدمة كأداة لتوسيع آفاق التفكير٠أما الكاتب الصحفي الدكتور مهدي بن نفاع بن مسلم فيقول٠ الذكاء الإصطناعي سلاح ذوحدين فهو سعتمد على الطريقة المثلى لإستخدامه فالذي يعتمد عليه إعتماد كليا أرى أنه لا يستفيد منه البته مثل الذي يستخدم جهود وأفكار غيره فهنا تظهر كل كتا باته خاوية وباهته لاتحمل روح ولا حياة ويضيف دكتور نفاع قائلا ٠اما الذي يعتمد على بنات أفكاره وير تبها ويستخدم عباراته ومعانيه الخاصة ويشارك الذكاء الإصطناعي فقط كمساعد في الترتيب فقط والربط بين أفكاره وجمله وتنقيح كتا بته لغويا فسوف يستفيد من هذه الخدمة التكنو لوجية الذكية٠ويقول الكاتب الصحفي أحمد صالح حلبيحينما برز الذكاء الاصطناعي لفرع من علوم الحاسوب، كان تركيزه منصبا على تطوير الأنظمة والبرامج لتحاكي القدرات الذهنية للبشر، وبدأ استخدامه في الطب والصناعة والتعليم وتحليل البيانات والأمن السيبراني.
ونتيجة للدراسات ومشاريع التخرج للطلاب والطالبات، تطور الذكاء الاصطناعي ودخل في الكثير من المجالات حتى وصل إلى المجال التعليمي بمراحل التعليم العام، فأصبح الكثير من الطلاب وأولياء أمورهم يلجاؤون إليه دون النظر لسلبياته في تنمية القدرات الفكرية لدى الناشئة، وهذا ما اصبحنا نراه من خلال اعتماد الطلاب على الأجهزة الاليكترونية في حل المسائل الحسابية البسيطة.
ولا أريد الحديث عن الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي على المجتمع والمتمثل في فقد الملايين لوظائفهم، وتراجع المهارات البشرية وانتهاك الخصوصية، لكن سأتوقف قليلا أمام استخدامه في تطوير برمجيات خبيثة وهجمات إلكترونية، وتقديم معلومات مزيفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك