قرر مركز كينيدي للفنون في واشنطن، إزالة اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من كافة لافتاته ومراسلاته الرسمية وموقعه الإلكتروني، تنفيذاً لحكم قاضٍ فيدرالي قضى بعدم قانونية إضافة الاسم للمؤسسة العريقة، وفقا لما نشره موقع" artnews".
إزالة اسم ترامب من كافة المراسلات الرسميةوجاءت هذه الخطوة بناءً على مذكرة داخلية ألزمت الموظفين بإزالة اسم ترامب فوراً من اللافتات ورؤوس الرسائل وتوقيعات البريد الإلكتروني، واستعادة الاسم القانوني للمؤسسة: " مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية".
وتنص المذكرة على أنه يجب إكمال تغييرات أكثر شمولاً بما في ذلك إزالة اسم ترامب من واجهة المبنى، وكذلك من القوالب والكتيبات وصفحات الموقع الإلكتروني، بحلول 12 يونيوالجارى.
حكم قضائى بمنع تغيير اسم مركز كينيدىتأتي هذه المذكرة عقب قرار أصدره قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية كريستوفر كوبر في 29 مايو، والذي منع تغيير اسم مركز كينيدي وحظر إغلاقه لأعمال التجديد المقررة في يوليو.
وبعد صدور الحكم، لجأ ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا كوبر بأنه" كاره لترامب"، ومتوقعًا أن المركز" سيُغلق قريبًا، وربما لن يُفتح مجددًا".
مع إزالة اسم الرئيس دونالد ترامب من مركز كينيدي، يستعد متحف روكفلر في مدينة القدس لاعتماد اسم الرئيس الأمريكي السابق على أحد مراكزه الرئيسية، حيث يتجه مجلس الوزراء الإسرائيلي للمصادقة على تسمية" مركز التراث والآثار" باسم ترامب تقديراً لتحالفه مع إسرائيل.
وقد تأسس متحف روكفلر بتبرع من رجل الأعمال الأمريكي جون د.
روكفلر الابن خلال فترة الانتداب البريطاني، حين كانت بريطانيا تحكم فلسطين والمنطقة المحيطة بها من عام 1923 إلى عام 1948.
يضمّ المتحف مجموعة قطعً أثريةً نقّبت عنها السلطات البريطانية في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان يُعرف المتحف باسم متحف فلسطين الأثري حتى حرب الأيام الستة عام 1967، وهي حربٌ بين إسرائيل ومصر وسوريا، انتهت بسيطرة إسرائيل على القدس الشرقية.
وتفيد وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنّ مركز التراث الثقافي والتعليمي الذي سيحمل اسم ترامب قريبًا قد أُنشئ في محاولةٍ لزيادة عدد زوار المتحف المتراجع.
بخلاف مركز كينيدي، فإن الموقع لا يخضع لأي قانون إسرائيلي يقيد تغيير اسمه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك