كما يمرّ الضوء على صفحة ماء،لا مقاعدَ تنتظرهم في الصفوف الأولى،ولا تُرفع صورهم فوق الجدران،ولا تتسابق الألسنة إلى ذكر أسمائهم.
كما لو أنهم يتناولون بركةً نازلةً من الغيم.
والشجرة لا تتحدث عن الثمر،لكن الأرض تحفظ وقع خطواتهمكما تحفظ الأمُّ صوت طفلهامن أن يستأجر غرفةً في صدره،دون أن يطعن أحدًا بمرفق روحه،الذين لا يصلّون ليُسمَعوا،كما يهمس الطفل النائم لأمّه،في اللحظة التي كان الانتقام فيهاالذين لا يتكئون إلا على الله،كأنهم تعلّموا سرًّا قديمًافأسماؤهم لا تُنقش على الرخام،ولا تُحفظ في أرشيف الأيام.
في الجهة التي تأتي منها النجوم.
حين تخفت أصوات الأرض كلها،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك