وجاء القرار الأمريكي حازماً ومدروساً بقطع الطريق أمام أي محاولات إيرانية لاستغلال الحدث الرياضي العالمي كذريعة لتمرير عناصر سياسية أو عسكرية تابعة لنظام الحرس الثوري إلى داخل الأراضي الأمريكية.
في المقابل، تجلت الأبعاد السلبية والتصرفات الملتوية للجانب الإيراني في محاولة إدراج أسماء وشخصيات مثيرة للشبهات الأمنية ضمن كشوفات البعثة الرسمية تحت غطاء رياضي زائف.
وكان أبرز تلك التجاوزات محاولة منح تأشيرة دخول لرئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، وهو قائد سابق في" الحرس الثوري الإيراني"، ما يوضح إصرار طهران على خلط الرياضة بالعمل الاستخباراتي ونشر عناصرها العسكرية في المحافل الدولية.
وكانت الولايات المتحدة قد رفضت منح تأشيرة دخول لمهدي تاج، للمشاركة في كأس العالم التي تستضيفها مع كندا والمكسيك، وذلك في وقت حصل فيه لاعبو المنتخب الإيراني على تأشيرات الدخول.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين، أن طلبات التأشيرة الخاصة بجميع لاعبي المنتخب الإيراني البالغ عددهم 26 لاعباً تمت الموافقة عليها، إلا أن أكثر من عشرة من أفراد الطاقم الإداري والداعمين ومسؤولي الاتحاد الذين كان من المقرر أن يرافقوا الفريق لم يحصلوا على إذن دخول إلى الولايات المتحدة.
كما رفضت السلطات الأمريكية السماح لبعثة المنتخب الإيراني بخوض تدريبات على ملاعبها، مما جعلها تعسكر في المكسيك.
وأعلن السفير الإيراني في المكسيك أبو الفضل پسنديدة، عن أن لاعبي المنتخب سيمكنهم دخول أمريكا صباح يوم المباراة فقط، على أن يغادروا عقب انتهاء اللقاء فوراً ووفقاً للقيود المفروض عليهم من التأشيرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك