العربية نت - برشلونة يسمح بلعب لامين يامال أمام السعودية القدس العربي - مبعوث أممي في السودان… وانتقادات للخماسية بسبب لقاءات مع “تأسيس” روسيا اليوم - مقتل امرأة وإصابة زوجها في هجوم بمسيّرة أوكرانية على مقاطعة بيلغورود الروسية قناة الغد - خفر السواحل التايواني يطرد سفنًا صينية من مياه خاضعة لقيود وكالة الأناضول - ملك الأردن يدعو إلى تكثيف الجهود لتثبيت وقف النار بين واشنطن وطهران القدس العربي - للجيش “الأكثر أخلاقية!” في العالم: أي إجرام ينقصكم لتضموا إليكم الحريديم؟ العربي الجديد - تراجع جماعي لبورصات الخليج باستثناء البحرين قناة الجزيرة مباشر - تأهب إسرائيلي بعد الغارة الجوية على الضاحية والجيش يترقب رد حزب الله وسيناريو "التدخل الإيراني" وكالة الأناضول - 23 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان بالمسجد الإبراهيمي 74 مرة في مايو روسيا اليوم - "إنسايدر": وزير الدفاع الأوكراني السابق اشترى شقة فاخرة في لندن
عامة

رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

يواصل أنيس الشريك، رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، عضو المجموعة الجنوبية المستقلة في الحلقة الثانية بالأدلة المرئية والميدانية خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى على إثر أحداث حضرموت...

يواصل أنيس الشريك، رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، عضو المجموعة الجنوبية المستقلة في الحلقة الثانية بالأدلة المرئية والميدانية خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى على إثر أحداث حضرموت:“وثّقت الأدلة المرئية والميدانية، بما في ذلك إفادات الناجين والشهود، قيام ما يُعرف بـ”قوات الطوارئ اليمنية” باستخدام خطاب تكفيري ومعاملة مهينة بحق الأسرى الجنوبيين من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ولا يُعد هذا الخطاب مجرد إساءة لفظية، بل يمثل سلوكاً من شأنه تجريد الضحايا من الحماية الإنسانية وتبرير الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك الإعدامات الميدانية.

وتُعد هذه الممارسات مخالفةً للمادة (3) المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع، التي تحظر الاعتداء على الكرامة الشخصية، ولا سيما المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية بحق الأشخاص الذين لا يشاركون مباشرةً في الأعمال العدائية، بمن فيهم أولئك الذين ألقوا السلاح أو أصبحوا خارج القتال.

كما أن معاملة الجنود الذين استسلموا كأسرى حرب تفرض توفير الحماية لهم من جميع أشكال العنف والترهيب والتكفير وسوء المعاملة، مما يجعل أي انتهاكات تُرتكب بحقهم مخالفةً صريحةً لقواعد القانون الدولي الإنساني والأحكام المتعلقة بحماية الأسرى.

ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن استهداف المقاتلين الذين ألقوا السلاح أو عبّروا بوضوح عن رغبتهم في الاستسلام يُعد انتهاكاً جسيماً، إذ يفقد المقاتل صفته كهدف عسكري مشروع بمجرد دخوله في حالة العجز عن القتال.

كما يُعد أي استهداف للمقاتلين بعد استسلامهم أو فقدانهم القدرة على القتال انتهاكاً للحماية المقررة بموجب المادة (41) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، وقد يرقى إلى القتل العمد المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

وعليه، فإن هذه الوقائع تستوجب فتح تحقيق مستقل ومحايد وشفاف لتحديد المسؤوليات المباشرة والقيادية، وضمان محاسبة جميع المتورطين دون استثناء، وإنصاف الضحايا، وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك