وقالت أبو شمسية، خلال رسالتها على الهواء، اليوم الأحد، إن البيان الإسرائيلي ذكر أن هذه الغارات الإسرائيلية جاءت ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ تجاه المناطق الحدودية الشمالية، أي المستوطنات الشمالية فقط.
أضافت أنه هكذا تحدث البيان، من دون الحديث عن تفاصيل إضافية، أو الإشارة إلى وجود غارات لاحقة، كما لم تكن هناك أي إنذارات إخلاء مسبقة، وهي عادةً ما يصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، لذلك تبادر إلى أذهاننا في اللحظات الأولى أنها عملية اغتيال، خاصة أن عمليات الاغتيال في الضاحية الجنوبية لا تسبقها عادةً إنذارات مسبقة.
وتابعت: " لكن تبيّن لاحقًا أن الاستهداف يطال بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب، أي إننا لا نتحدث عن استهداف شخصيات أو عن عملية اغتيال، بل عن رد على ما سمّته إسرائيل خرقًا لوقف إطلاق النار".
ونوهت مراسلة" القاهرة الإخبارية" بأن" هذه الغارة هي الأولى منذ المعادلة الجديدة التي فرضها وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حين قال: " الضاحية الجنوبية مقابل المستوطنات الإسرائيلية"، وقد صرّح بأنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي كانا قد أبلغا ترامب والإدارة الأمريكية بنيتهما تنفيذ غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية إذا استمرت عمليات إطلاق الصواريخ على المستوطنات الشمالية، وفي الأيام السابقة، كانت هناك صفارات إنذار، سواء في المطلة أو في كريات شمونة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك