وأضاف سنجاب خلال رسالته على الهواء، اليوم الأحد، أن في هذه المنطقة من الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، تم استهداف مبنى سكني، وتحديدًا شقتين داخله، ما أدى إلى دمار كبير في هاتين الشقتين، إلا أن المبنى لم ينهَر بشكل كامل، وهو ما يعني أن الصواريخ المستخدمة في هذه الغارة لم تكن من النوع الثقيل الذي يؤدي إلى انهيار المبنى بالكامل.
ولفت إلى أن المعلومات الأولية تشير أيضًا إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء هذا الاستهداف، وعلى الأقل، تم نقل 5 جرحى حتى الآن إلى المستشفيات، لكن الحصيلة النهائية لهذا الاستهداف المباغت، الذي جاء دون سابق إنذار، لم تتضح بعد.
وأوضح أنه قد وقع الاستهداف في منطقة مكتظة بالسكان، وفي يوم عطلة رسمية في الدولة اللبنانية، ما يعني وجود أعداد كبيرة من المدنيين في المكان، لكن فور وقوع الغارة بدأت موجات نزوح كبيرة من مختلف مناطق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، باتجاه مدينة بيروت، وكذلك نحو مناطق في محافظة جبل لبنان.
وتابع مراسل" القاهرة الإخبارية" قائلاً: " علمًا بأن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت تتبع إداريًا محافظة جبل لبنان، وبالتالي شهدت بلدات المحافظة موجات نزوح كبيرة عقب هذا الاستهداف، وربما كان الأهالي قد عادوا خلال الأيام الماضية إلى الضاحية الجنوبية بعد تأكيدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يكون هناك استهداف للعاصمة بيروت، ولن يكون هناك استهداف أيضًا للضاحية الجنوبية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك