العربية نت - برشلونة يسمح بلعب لامين يامال أمام السعودية القدس العربي - مبعوث أممي في السودان… وانتقادات للخماسية بسبب لقاءات مع “تأسيس” روسيا اليوم - مقتل امرأة وإصابة زوجها في هجوم بمسيّرة أوكرانية على مقاطعة بيلغورود الروسية قناة الغد - خفر السواحل التايواني يطرد سفنًا صينية من مياه خاضعة لقيود وكالة الأناضول - ملك الأردن يدعو إلى تكثيف الجهود لتثبيت وقف النار بين واشنطن وطهران القدس العربي - للجيش “الأكثر أخلاقية!” في العالم: أي إجرام ينقصكم لتضموا إليكم الحريديم؟ العربي الجديد - تراجع جماعي لبورصات الخليج باستثناء البحرين قناة الجزيرة مباشر - تأهب إسرائيلي بعد الغارة الجوية على الضاحية والجيش يترقب رد حزب الله وسيناريو "التدخل الإيراني" وكالة الأناضول - 23 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان بالمسجد الإبراهيمي 74 مرة في مايو روسيا اليوم - "إنسايدر": وزير الدفاع الأوكراني السابق اشترى شقة فاخرة في لندن
عامة

بين العرق والأحلام ماذا يحتاج طالب الثانوية؟ زيارة رسمية أم اهتمام حقيقي؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

في لفتة يقدرها الجميع، قام عدد من المسؤولين بتفقد طلاب الثانوية العامة خلال امتحاناتهم الأخيرة، في محاولة لمواساتهم وتشجيعهم وسط أجواء الامتحانات المرهقة. خطوة تعكس حرص المسؤولين على الاطلاع عن قرب عل...

في لفتة يقدرها الجميع، قام عدد من المسؤولين بتفقد طلاب الثانوية العامة خلال امتحاناتهم الأخيرة، في محاولة لمواساتهم وتشجيعهم وسط أجواء الامتحانات المرهقة.

خطوة تعكس حرص المسؤولين على الاطلاع عن قرب على أحوال الطلاب، لكن هناك بعض الملاحظات التي تستحق الوقوف عندها.

وسط حرارة جو عدن الشديدة، يكافح طلاب الثانوية العامة على المقاعد الخشبية، يحملون كتبهم وأحلامهم معا، محاولين التركيز رغم الإرهاق والضغط النفسي.

هؤلاء الطلاب يحتاجون أكثر من مجرد زيارة رسمية أو ابتسامة مصطنعة، يحتاجون إلى من يسأل عنهم بصدق، عن نومهم، و طعامهم، و شربهم، والتحديات التي تواجه حياتهم اليومية قبل الصعوبات في الامتحانات التي يواجهونها.

للأسف، بعض الزيارات الرسمية تبدو بعيدة عن هذه الصورة الواقعية.

المسؤولون يأتون في سيارات مكيفة، يلتقطون الصور لدقائق قليلة ثم يغادرون، دون أن يتفقدوا الطالب حقا أو يشعروا بالجهد الذي يبذله جائع بدون طعام، القميص المبلول من العرق، العيون المتعبة الهزيلة هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تحكي المعاناة الحقيقية للطالب وتستحق الاهتمام قبل أي شكل رسمي أو بروتوكول.

أن زيارة الطلاب لا تكتمل إلا حين يكون الطالب هو محور الاهتمام: صحته، غذاؤه، راحته النفسية، وإحساسه بأن هناك من يشعر بمعاناته ويقف بجانبه.

هذه الإنسانية البسيطة المعبرة عن احساس المسؤولين بمعاناة الطلاب.

في النهاية، الطالب هو قلب العملية التعليمية، وكل بروتوكول أو زيارة رسمية يجب أن تبدأ وتنتهي به، ليس لتصوير اللحظة، بل لتغيير تجربته اليومية وجعلها أكثر عدلا وإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك