كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء أحد الأشخاص تعرضه للتهديد والتعدي بالضرب باستخدام أسلحة نارية، ما أسفر – بحسب زعمه – عن إصابته بعاهة مستديمة، إلى جانب اتهامه لوحدة مباحث مركز شرطة منيا القمح بالشرقية برفض تحرير محضر بالواقعة.
بالفحص والتحري، تبين عدم صحة تلك الادعاءات جملةً وتفصيلًا، وأن حقيقة الواقعة تعود إلى خلافات قديمة منذ عام 2019 بين صاحب الفيديو – ويعمل في مجال المقاولات ومقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس – وبين أحد أقاربه، وهو مالك مكتب مقاولات ومقيم بدائرة مركز شرطة منيا القمح، وذلك بسبب نزاع على مزرعة دواجن مملوكة للأخير ومؤجرة للأول.
أوضحت التحريات أن الخلافات تجددت مؤخرًا، وتحديدًا في 28 مايو الماضي، عقب رغبة مالك المزرعة في إنهاء العلاقة الإيجارية، وهو ما تسبب في تصاعد النزاع بين الطرفين.
وفي 5 يونيو الجاري، تقدم صاحب الحساب ببلاغ رسمي ادعى خلاله تعرضه للاعتداء بالأسلحة النارية وإصابته بعاهة مستديمة، إلا أن الطرف الآخر نفى تلك المزاعم، واتهمه باختلاق الواقعة، مؤكدًا أن قراره بإنهاء عقد الإيجار جاء بعد اكتشافه استغلال المستأجر للاستراحة الخاصة بالمزرعة في أنشطة غير مخصصة لها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك