القدس/ سعيد عموري/ الأناضولأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، مقتل أحد عسكرييه وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء إطلاق نار وقع صباحا بمنطقة" كوخاف يائير" وسط البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إن" الرقيب أول احتياط حاييم كلوميتي، (55 عاما)، من بلدة تسور ناتان (وسط)، وهو ضمن الكتيبة 8881 بلواء إفرايم، قُتل في الهجوم".
وأضاف أن عسكري احتياط آخر، وهو منسق الأمن في بلدة تسور ناتان، أُصيب بجروح خطيرة في الهجوم، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أُبلغت عائلته بحالته.
وفي وقت سابق الأحد، قالت" نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي)، في بيان، إن شخصا قُتل وأصيب 5 آخرون، 2 منهم بجروح خطيرة جراء إطلاق نار في 3 مواقع بـ" كوخاف يائير".
ووقعت حوادث إطلاق النار في محطة وقود قرب كوخاف يائير، وفي موقع آخر في تسور يتسحاق، وعلى الطريق السريع 5533، وفق صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وادعت الصحيفة، أنه تم اعتقال مشتبه به، فيما لا تزال ملاحقة آخر جارية لاعتقاله.
وفي بيان سابق، قال الجيش الإسرائيلي، إن قواته" هرعت بالتنسيق مع قوات الأمن، قبل قليل إلى منطقتي سلعيت وتسور يتسحاق بعد ورود بلاغات عن عدة حوادث إطلاق نار.
وتم تحييد مخرب في الموقع"، على حد تعبيره.
وادعى الجيش، أن قواته" باشرت، بالتعاون مع فرق طبية أخرى، عمليات بحث واسعة النطاق في المنطقة عن مخربين آخرين، وتقدم العلاج الطبي للجرحى".
وتعقيبا على ذلك، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، إن الأخير أجرى تقييمًا للوضع، و" هو يتابع هجوم إطلاق النار القاتل في منطقة خط التماس" مع الضفة الغربية المحتلة.
ونفى مفوض الشرطة داني ليفي، الذي وصل إلى موقع الهجوم، أن يكون هناك مسلحان نفذا الهجوم، وقال إن هناك مسلحا واحدا من بلدة" الطيبة" العربية داخل" الخط الأخضر" وتمت تصفيته، وفق" يديعوت أحرونوت".
وأضاف ليفي، أن منفذ الهجوم اسمه عمر ياسين، وادعى أن" لديه سجلا جنائيا بسيطا، لكننا نواصل التحقيق، ولم تكن هناك أي تحذيرات استخباراتية بشأنه".
وتابع: " بالنسبة لنا، انتهى الحادث، وكان هناك مخرب واحد، لكننا نواصل تمشيط المنطقة"، على حد تعبيره.
وكانت وسائل إعلام عبرية، ذكرت أن منفذين اثنين شاركا في تنفيذ الهجوم، حيث قالت القناة 12: " وفقا للتقديرات، بدأ مسلحان يستقلان سيارة عملية إطلاق النار في محطة وقود في كوخاف يائير، ثم انتقلا إلى تسور يتسحاق وتسور ناتان، ولاحقاً إلى سلعيت".
وبين الفينة والأخرى، تشهد مناطق في إسرائيل عمليات إطلاق نار أو طعن أو دهس، تسفر غالبا عن قتلى أو جرحى، في وقت تواصل تل أبيب تصعيدها العسكري ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
ويرى فلسطينيون أن تلك العمليات" رد طبيعي" على جرائم إسرائيل وانتهاكاتها المتواصلة بحق الفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك