الجزيرة نت - بالفيديو.. هكذا ودع تبون المنتخب الجزائري قبل مغادرته للمشاركة في كأس العالم قناة التليفزيون العربي - عاجل | إطلاع الرئيس الأميركي على إيجاز بشأن التطورات بين إيران وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل... موجات صاروخية متتالية تضرب إسرائيل (فيديوهات) الجزيرة نت - من الخاسر الأكبر بعد 100 يوم على الحرب منتجو الطاقة أم مستوردوها؟ روسيا اليوم - عاجل.. الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل قناة التليفزيون العربي - إيران أمام خيارين بعد الرسالة الباكستانية إلى المرشد الأعلى سيلفي سبورت - حظوظ العرب في المونديال.. بين حلم المغرب وفرصة مصر ومعجزة العراق فرانس 24 - لقاء ستوكهولم: مارشال يُلحق الخسارة الأولى بدوبلانتيس منذ 2023 قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - قراءة في مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوتر الميداني قناة الغد - أول تعليق من الحرس الثوري الإيراني بعد قصف شمال إسرائيل
عامة

عالم بـ«الأوقاف»: الرضا يعزز السكينة ويحرر النفس من المقارنات السلبية

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن تحقيق مقام الرضا بين أبناء المجتمع يُعد مدخلًا رئيسيًا للوصول إلى التقدم الحضاري، موضحًا أن الآثار التي يتركها الرضا على الفرد تنعكس بصورة مبا...

أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن تحقيق مقام الرضا بين أبناء المجتمع يُعد مدخلًا رئيسيًا للوصول إلى التقدم الحضاري، موضحًا أن الآثار التي يتركها الرضا على الفرد تنعكس بصورة مباشرة على بنية المجتمع واستقراره.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن من أبرز آثار الرضا على الفرد تحقيق الطمأنينة والسكينة، حيث يعيش الإنسان راضيًا بما قسمه الله له، وهو ما ينعكس على سلوكه ونظرته للحياة، كما يسهم الرضا في تحرير النفس من المقارنات السلبية التي تولد الحسد والبغضاء والكراهية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا».

وأضاف أن الرضا يمنح الإنسان قوة وعزيمة وإرادة في مواجهة الابتلاءات، إذ يدرك أن وراء الألم أملًا، وأن في طيات الشدائد حكمًا ومنحًا إلهية، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية الإيجابية تدفع الإنسان نحو الإبداع والعمل والسعي، بعيدًا عن الإحباط واليأس.

وأشار إلى أنه عند إسقاط هذه الآثار على المجتمع، تتشكل بيئة قائمة على الأخاء والمحبة، وتعزز ثقافة الاستقرار المجتمعي، إلى جانب دعم قيم التكافل والتراحم وصناعة المعروف، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ترسيخ ثقافة البناء والإتقان، باعتبارها من أهم مقومات الحضارة.

وشدد على أن بناء الأمم لا يتحقق من خلال النفوس المنهزمة أو الرؤى المتشائمة، وإنما عبر نفوس متفائلة تُحسن الظن بالله سبحانه وتعالى، ولا تنشغل بالمقارنات، بل تعمل وتبني وتسهم في نهضة المجتمع.

ولفت الدكتور أسامة فخري الجندي، إلى أهمية تنمية فقه الشعور بالآخر داخل المجتمع، من خلال مساعدة المحتاجين، ورفع الحرج عن المعسرين، وتعزيز روح التكافل، باعتبارها من أعلى القيم الإنسانية والاجتماعية التي تسهم في تحقيق التماسك المجتمعي.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، موضحًا أن هذا الحديث يرسخ مفهوم الوحدة رغم الاختلاف، حيث تتكامل الأدوار داخل المجتمع كما تتكامل أعضاء الجسد الواحد، مضيفًا أن التنوع بين أفراد المجتمع في القدرات والوظائف والاحتياجات لا يتعارض مع وحدة الهدف، بل يعززها، كما هو الحال في الجسد الإنساني الذي يضم أعضاء مختلفة في الشكل والوظيفة، لكنها تعمل جميعًا في انسجام لتكوين كيان واحد متكامل.

وأكد على أن تحقيق مقام الرضا على المستوى المجتمعي يُفضي إلى بناء مجتمع متماسك، متكافل، قادر على الإنتاج والعطاء، وهو ما يمثل الأساس الحقيقي لأي نهضة حضارية مستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك