تجربة منتخبنا الوطنى لكرة القدم الودية أمام منتخب البرازيل فى ختام استعدادات المنتخبين قبل انطلاق المعمعة العالمية التى تتصدر المشهد الكروى على مستوى العالم فى شتى المجالات جاءت مفيدة جدا للاعبى منتخبنا الوطنى و الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لاتاحة الفرصة أمامه لتقييم المستوى الحقيقى للاعبين لأن التجربة كانت أمام أحد أقوى منتخبات العالم ومن المرشح وبذلك تكون كلها مكاسب فنيةورغم الخسارة، فإن المنتخب المصري قدم شخصية قوية، حيث نجح في العودة سريعاً بعد الهدف البرازيلي المبكر، وأدرك التعادل عن طريق مصطفى زيكو، وهو ما عكس الروح القتالية والإصرار لدى اللاعبين أمام منافس يمتلك أسماء عالمية وخبرة كبيرةكما أتاحت هذه التجربة الودية القوية للجهاز الفني لتجربة عدد كبير من اللاعبين بهدف الوقوف على جاهزية جميع العناصر قبل انطلاق المونديالومن أبرز فؤائد اللقاء اكتساب اللاعبين الثقة من مواجهة منتخب بحجم البرازيل، والتعرف على نقاط القوة والضعف التي تحتاج إلى علاج قبل المباريات الرسمية.
كما أظهرت المباراة قدرة المنتخب على مجاراة النسق السريع للمدرسة البرازيلية في فترات عديدة من اللقاء.
ويبقى الأهم أن مثل هذه المواجهات القوية تمنح المنتخب المصري خبرات كبيرة لا يمكن اكتسابها إلا أمام مدارس كروية عالمية، وهو ما يجعل التجربة مفيدة للغاية مهما كانت النتيجة.
فالهدف الأساسي من المباريات الودية هو الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ختاماً، يمكن القول إن مواجهة البرازيل كانت اختباراً حقيقياً للفراعنة، أظهرت العديد من الإيجابيات وكشفت بعض السلبيات التي تحتاج إلى معالجة، لتكون خطوة مهمة في طريق الاستعداد لكأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك