أكد هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خططها الاستراتيجية للتوسع في استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، باعتبارها أحد أهم المحاور التي تعتمد عليها الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة قطاع الطاقة خلال السنوات المقبلة.
تشجيع المواطنين.
الطاقة الشمسيةوأضاف المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" على مسئوليتي"، المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الحكومة تنظر إلى الطاقة الشمسية باعتبارها خيارًا استراتيجيًا يساهم في تقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المرتبطة بزيادة الطلب على الكهرباء، خاصة مع النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده مختلف المحافظات، وأن الحكومة تعمل على تشجيع المواطنين والقطاع الخاص على التوسع في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية داخل المنازل والمنشآت المختلفة.
وأكد هاني يونس، أن هذا التوجه لا يقتصر فقط على المشروعات الكبرى، بل يشمل أيضًا الاستخدامات اليومية للمواطنين، بما يسهم في تخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتحقيق وفورات اقتصادية على المدى الطويل، وأن الاعتماد على الطاقة الشمسية أصبح من الحلول المستقبلية المهمة التي تتبناها العديد من دول العالم، نظرًا لما توفره من مزايا اقتصادية وبيئية كبيرة.
الاستفادة من التجارب الدوليةوأوضح المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، أن العديد من الدول الأوروبية نجحت في الاعتماد بشكل واسع على الطاقة الشمسية داخل المباني السكنية والمنشآت العامة والخدمية، وأن الدولة المصرية تتابع هذه التجارب عن كثب وتسعى للاستفادة منها، مع العمل على تطبيق النماذج الناجحة بصورة تتناسب مع طبيعة السوق المصرية والإمكانات المتاحة والبنية التحتية القائمة، إذ أن مصر تمتلك مقومات طبيعية متميزة تجعلها من أكثر الدول المؤهلة للاستفادة من الطاقة الشمسية، خاصة في ظل معدلات سطوع الشمس المرتفعة على مدار العام.
وأكد هاني يونس، أن الحكومة تعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة لدعم التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة، من خلال تطوير التشريعات المنظمة للقطاع وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، وأن الدولة تتبنى سياسات داعمة تهدف إلى تشجيع القطاع الخاص على زيادة استثماراته في مجال الطاقة المتجددة، بما يسهم في تعزيز مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني، إذ أن السنوات الأخيرة شهدت تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى في مجال الطاقة المتجددة، وهو ما يعكس جدية الدولة في التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
تقليل الانبعاثات.
جودة الحياةوأشار المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، إلى أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لا يحقق فقط أهدافًا اقتصادية، بل يمتد تأثيره إلى الجوانب البيئية والاجتماعية، وأن الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة، فضلًا عن تحسين جودة الحياة للمواطنين عبر توفير مصادر طاقة أكثر استدامة وأقل تأثيرًا على الموارد الطبيعية، إذ أن هذه الخطوات تتماشى مع التزامات مصر الدولية في ملف المناخ، وجهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، أن الدولة تواصل التوسع في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بمختلف أنحاء الجمهورية، سواء من خلال المشروعات الحكومية أو بالشراكة مع القطاع الخاص، وأن هذه المشروعات تمثل استثمارًا طويل الأجل يحقق عوائد اقتصادية وبيئية مهمة، كما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم خطط التنمية الشاملة.
واختتم هاني يونس، بالتأكيد على أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية الدولة المصرية لبناء مستقبل أكثر استدامة وكفاءة في إدارة الموارد، وأن الحكومة تعمل على تعميم التجارب الناجحة في مجال الطاقة النظيفة والاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية التي تمتلكها مصر، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك