أكد العميد خالد حمادة الخبير العسكري والاستراتيجي، أن المشهد في لبنان يزداد تعقيدًا مع استمرار التصعيد العسكري، ووجود تهديدات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله، ما يعكس حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة.
استهدافات محدودة بين الطرفينوأوضح الخبير العسكري، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التطورات الأخيرة تشير إلى تحول في طبيعة الاستهدافات، حيث باتت الضربات تركز على أهداف عسكرية داخل الضاحية الجنوبية، في مقابل استهداف مواقع عسكرية داخل شمال إسرائيل، ضمن معادلة لا تتجاوز الأهداف العسكرية المباشرة.
وأشار إلى أن إسرائيل باتت تستهدف مواقع داخل الضاحية الجنوبية دون الدخول في تدمير واسع للأبنية، في حين يواصل حزب الله تنفيذ ضربات تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية، ما يعكس استمرار التصعيد ضمن حدود معينة.
تهديدات إيرانية وتوسيع دائرة المواجهةولفت إلى أن التهديدات الإيرانية بتوسيع الرد على استهداف الضاحية الجنوبية تضيف مزيدًا من التعقيد للمشهد، مع تصاعد احتمالات اتساع دائرة المواجهة في حال استمرار التصعيد.
وأكد على أن الحديث عن أي اتفاق أو خارطة طريق لوقف إطلاق النار ما زال غير واضح حتى الآن، ما يجعل تنفيذ أي تهدئة مرهونًا بتدخلات دولية، خاصة من الجانب الأمريكي، في ظل استمرار التصعيد ورفض بعض الأطراف للاتفاقات المطروحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك