وفي حسابه على منصة" إكس"، كتب محمد مخبر: " العدو، بقصفه لبنان أثناء تواجد الوسيط في إيران، أحرق طاولة المفاوضات للمرة الثالثة لِيصرخ بانتهاكه المتكرر لوقف إطلاق النار في كافة الساحات".
وأضاف مخبر: " نحن نتحدث مع الناكثين بالعهود بلغة" القوة".
محور المقاومة جسد واحد، وسيتلقون بالتأكيد الثمن الباهظ والمؤلم لهذا الاعتداء في الميدان".
وتعرضت ضاحية بيروت الجنوبية اليوم لتصعيد ميداني بارز، عقب غارة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
" حنظلة" الإيرانية توجه تحذيرا عاجلا لسكان شمال إسرائيل: غادروا منازلكم فوراوتزامنا مع الهجوم، أفادت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية بأن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقا بقرارها استهداف منطقة" المريجة" بالضاحية الجنوبية، لافتة إلى أن المقر المستهدف كان خاليا من أي عناصر وقت القصف.
ومن المنظور الاستراتيجي، رأى مسؤولون إسرائيليون في هذه الغارة مسعى لفرض قواعد اشتباك جديدة ضد" حزب الله"، قوامها حرق الأراضي اللبنانية كافة كإجراء عقابي فوري حيال إطلاق أي رصاصة نحو إسرائيل.
في المقابل، أثارت الأوساط العبرية تساؤلات حول آفاق الرد الإيراني المتوقع، لا سيما وأن هذا القصف يمثل تجاوزاً لتقارير سابقة أشارت إلى وجود" فيتو" أمريكي منع قصف الضاحية، حفاظا على الأجواء التفاؤلية للمفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وكان جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد حذر استباقيا من أن أي" حماقة أو مغامرة طائشة" تمس معقل الحزب في بيروت، ستُقابل بردود دفاعية حاسمة تتعدى الجبهات التقليدية لفتح محاور مواجهة جديدة.
هذا التوتر الميداني أعاد تسليط الضوء على وعيد نتنياهو السابق باستهداف الضاحية الجنوبية، وهو ما كشفت وسائل إعلامية عديدة آنذاك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حال دون تنفيذه عبر تدخل مباشر.
وفي أو تحذير من طهران على هذا الهجوم، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي اليوم الأحد، أن بلاده سترد على استهداف الضاحية.
في حين نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم إيراني محتمل الليلة ردا على قصف الضاحية الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك