العربي الجديد - قطر تنفي إغلاق مجالها الجوي أو تعليق الرحلات رويترز العربية - الحرس الثوري الإيراني: هجماتنا على إسرائيل كانت “تحذيرا” العربي الجديد - نجم بوليوود ينضم إلى ملّاك جي كلاس الكهربائية الفاخرة الجزيرة نت - إيران بعد 100 يوم.. قيادة جديدة وضغوط اقتصادية وملف نووي مفتوح وكالة الأناضول - قطر تنفي غلق مجالها الجوي مع التصعيد الجديد بالمنطقة العربي الجديد - سورية: اعتقال متهمين بجرائم خطرة وبدء دمج "الأسايش" الليوان - الفنان ماجد بوسويحل: هذه الأعمال والمقاطع نادم عليها قناة الشرق للأخبار - إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية على إسرائيل.. هل عادت المواجهة المباشرة؟ beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الثانية من بودكاست "الكلمة الأخيرة". العربي الجديد - واشنطن تدرس شراء جزر تشاغوس للسيطرة على قاعدة دييغو غارسيا
عامة

مقتنيات وذكريات.. لماذا تحظى بعض الأشياء بمكانة خاصة في منازلنا؟

التلفزيون العربي

قد تبدو هذه الأغراض عادية في شكلها وقيمتها، لكنها داخل البيت تحمل معنى لا يُقاس بسعرها. وليس الأمر عجزًا عن التخلص من الأغراض، ولا مجرد ميل إلى التكديس.مع الوقت، تتحول بعض الأشياء إلى جزء من شعور ال...

قد تبدو هذه الأغراض عادية في شكلها وقيمتها، لكنها داخل البيت تحمل معنى لا يُقاس بسعرها.

وليس الأمر عجزًا عن التخلص من الأغراض، ولا مجرد ميل إلى التكديس.

مع الوقت، تتحول بعض الأشياء إلى جزء من شعور الناس بالمكان.

قد لا يستخدمونها كثيرًا، وقد لا يحتاجون إليها عمليًا، لكنها تذكّرهم بأن هذا البيت يخصهم، وأن لهم فيه أثرًا لا يُرى دائمًا.

هكذا لا يعود البيت مجرد أثاث مرتب، بل يصبح شبكة صغيرة من العلاقات بين الناس وأغراضهم، وبين الذاكرة والمكان، وبين ما نراه كل يوم حتى نكاد لا ننتبه إلى قيمته.

المكان الثابت يمنح الطمأنينةبعض الأشياء تكتسب مكانتها لأنها لا تتحرك من مكانها.

مزهرية عند المدخل، صورة في الممر، صينية على الطاولة، أو علبة مفاتيح قرب الباب.

وجودها الثابت يمنح إحساسًا بأن البيت مستقر، حتى حين تتغير الأيام.

وحين يختفي غرض من مكانه المعتاد، قد يشعر أحد أفراد البيت بالارتباك قبل أن يعرف السبب.

ليس لأنه يحتاج إليه بالضرورة، وإنما لأن صورة المكان في ذهنه اهتزت.

نحن لا نحفظ بيوتنا بالعقل فقط، بل نحفظها بالجسد أيضًا: أين نمد أيدينا، أين نجد الأشياء، وأين نتوقع أن يكون كل شيء.

ولهذا قد يبدو ترتيب البيت مسألة شكلية أو مزاجية، لكنه في العمق طريقة للحفاظ على إحساس داخلي بالثبات.

فالغرض الثابت في مكانه لا يقول إن البيت مرتب فقط، بل يقول إن العالم الصغير الذي نعرفه ما زال في مكانه.

وهناك أغراض لا تُمسّ لأنها صارت مرتبطة بشخص.

مكان الأب على الأريكة، فنجان الأم، وسادة طفل، أو دفتر لا يقرأه أحد.

هذه الأشياء تحمل حضور أصحابها حتى في غيابهم.

أحيانًا يصبح الغرض امتدادًا لطريقة الشخص في العيش داخل البيت.

قد يضحك أفراد العائلة من تمسك أحدهم بغرض بسيط، لكنهم في الوقت نفسه يحترمون ذلك بطريقة ما.

الجميع يعرف أن بعض الأشياء لا تُقاس بمنطق الفائدة.

الكوب ليس كوبًا فقط، والكرسي ليس كرسيًا فقط، والصورة ليست صورة فقط.

لكل منها قصة غير معلنة.

تخلق هذه الأشياء لغة داخلية بين أهل البيت.

قد لا يحتاجون إلى شرحها للغرباء، لأنها مفهومة بينهم.

وهذا ما يجعل البيوت مختلفة، حتى لو تشابه أثاثها، لأن لكل بيت قاموسه الخاص من الأشياء الصغيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك