وتحدث محمود علوي مدير القصر، في كلمة تمهيدية عن دور الثقافة في نشر الوعي المجتمعي، وتنظيم اللقاءات الحوارية التوعوية، وتنفيذ أنشطة تثقيفية وفنية متنوعة تستهدف مختلف الفئات.
وخلال اللقاء، قدمت منال فتح الله، مسئول التثقيف بالإدارة الصحية، محاضرة تناولت خلالها مفهوم المخلفات الطبية وأنواعها المختلفة، موضحة أنها تشمل النفايات الناتجة عن المستشفيات والعيادات والمعامل الطبية، وما قد تحتويه من مواد معدية أو خطرة تستلزم أساليب خاصة وآمنة للتخلص منها.
وأشارت إلى خطورة التخلص العشوائي من هذه المخلفات أو خلطها بالنفايات المنزلية، لما يسببه ذلك من تلوث مباشر للتربة والمياه والهواء، فضلا عن احتمالية انتشار العدوى والأمراض بين المواطنين والعاملين في مجال جمع القمامة.
كما تطرقت إلى أهمية الالتزام بالمعايير الصحية في الجمع والنقل والتخزين والتخلص النهائي من النفايات الطبية، مؤكدة أن الإدارة السليمة لها تمثل خط الدفاع الأول لحماية البيئة والصحة العامة، وتقلل من الأعباء الصحية والبيئية على المجتمع.
واختتمت بالتأكيد على ضرورة تكاتف مؤسسات المجتمع المدني والجهات التنفيذية لنشر الثقافة البيئية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة من المخاطر المختلفة.
نفذ اللقاء ضمن خطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، والإدارة العامة للشباب والعمال، بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة أسيوط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك