أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول كيفية تعامل الزوجة مع تدخل الحماة في حياتها بشكل مبالغ فيه، موضحة الضوابط الشرعية والأسس الصحيحة لإدارة هذه العلاقة.
كيف تتعامل الزوجة مع تدخل الحماة في الحياة الزوجية؟وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن البداية الصحيحة لأي زوجة تكون بمحاولة معاملة الحماة بمنزلة الأم، والتخلص من الصور الذهنية السلبية المسبقة التي قد تؤثر على طبيعة العلاقة منذ بدايتها.
وأكدت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن بعض تدخلات الأمهات تكون بدافع الاطمئنان والحرص على استقرار حياة أبنائهن، وهو أمر قد يكون مقبولًا في الحدود البسيطة التي لا تسبب ضررًا أو خلافًا، مشيرة إلى أن مشاركة بعض التفاصيل غير المؤثرة قد تعزز الثقة وتوطد العلاقة.
وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن هناك خصوصيات في الحياة الزوجية لا ينبغي السماح لأي طرف بالتدخل فيها، حتى لو كان من أقرب الناس، لافتة إلى أهمية وضع حدود واضحة منذ البداية بالاتفاق بين الزوجين، وتجنب طرح هذه الأمور للنقاش خارج إطار البيت.
وأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أن إدارة العلاقة بحكمة، والتوازن بين الاحترام ووضع الحدود، يساهم في استقرار الحياة الزوجية، مستشهدة بقول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، بما يعكس أهمية بناء العلاقات على الود والاحترام المتبادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك