وكالة شينخوا الصينية - مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة إثر تحطم مروحية تابعة للدرك الفرنسي وكالة شينخوا الصينية - الملكية الأردنية تلغي رحلات الطيران إلى العراق وسوريا ولبنان بسبب إغلاق مجالات جوية في المنطقة وكالة شينخوا الصينية - مطار ميونخ يستأنف رحلاته الجوية بعد تعليق العمليات بسبب رائحة دخان Independent عربية - ترمب: إذا فشلت المفاوضات سأدرس إرسال قوات خاصة لإيران العربي الجديد - لبنان | غارات إسرائيلية على الجنوب وسط تهديدات بكثيف القصف وكالة شينخوا الصينية - سوريا تعلن إغلاق الممرات الجوية وتعلق العمليات في مطار دمشق الدولي لمدة 12 ساعة رويترز العربية - ترامب يقول إنه سيضغط على إسرائيل لضبط النفس بعد رد إيران على هجوم بيروت العربية نت - فوز فلورنتينو بيريز برئاسة ريال مدريد Independent عربية - 9 مصابين بإطلاق نار قرب معسكر منتخب إنجلترا بكأس العالم وكالة شينخوا الصينية - ترامب يحث إيران على وقف إطلاق الصواريخ ويعلن عزمه الاتصال بـ نتنياهو لثنيه عن الرد
عامة

‫ الحروب وآثارها على البيئة

الشرق
الشرق منذ ساعتين
1

الحروب وآثارها على البيئة. . حربا أوكرانيا وإيرانلا تنحصر آثار الحروب الحديثة في الخسائر البشرية والمادية فحسب، بل تمتد لتُلحق أضراراً بالغة بالبيئة والبنية المادية المحيطة. فدمار المدن والمنشآت الح...

الحروب وآثارها على البيئة.

حربا أوكرانيا وإيرانلا تنحصر آثار الحروب الحديثة في الخسائر البشرية والمادية فحسب، بل تمتد لتُلحق أضراراً بالغة بالبيئة والبنية المادية المحيطة.

فدمار المدن والمنشآت الحيوية، وتراكم مخلفات القنابل والمعدات العسكرية، واستهداف مرافق النفط، فضلاً عن مخاطر التصعيد النووي، كلها عوامل تزيد من حجم الكارثة البيئية التي تخلّفها الحروب.

كما أن الذخائر غير المنفجرة والألغام المزروعة أثناء النزاعات تظل، حتى بعد توقف القتال، مصدراً دائماً للموت والإصابة والتلوث البيئي.

يُحتفل في الخامس من يونيو من كل عام بـاليوم العالمي للبيئة، وهو مناسبة تسهم في تعزيز الوعي والاهتمام بالقضايا البيئية.

وفي الوقت نفسه، تواصل الحربان الدائرتان في أوكرانيا وإيران تهديد البيئة بصورة خطيرة.

فهذه الحروب تؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من الكربون في الغلاف الجوي، مما يزيد من تلوث الهواء.

كما أن العمليات العسكرية الواسعة، بما تفرضه من حركة كثيفة للطائرات والصواريخ والدبابات والسفن، تستهلك كميات هائلة من الوقود.

وإضافة إلى ذلك، فإن الاضطرابات التي تصيب إمدادات النفط والغاز تدفع بعض الدول إلى الاعتماد بدرجة أكبر على مصادر طاقة ملوثة، مثل الفحم.

تسببت الحرب التي بدأت بين روسيا وأوكرانيا عام 2022 في دمار واسع النطاق، خاصة في أوكرانيا.

وقد أدى استخدام المدفعية الثقيلة والغارات الجوية والضربات الصاروخية إلى تدمير مباشر للمناطق الحضرية والريفية.

وقالت اللجنة الحكومية الأوكرانية إن الأضرار البيئية الناجمة عن الحرب بلغت 150 مليار دولار.

وفي إيران، أدى القصف المكثف للمناطق الصناعية والمستودعات العسكرية إلى خلق سحب ضخمة من الدخان السام.

كما أن الهجوم الإيراني على دول الخليج يؤدي إلى نتائج مماثلة.

يمكن أن تؤدي الهجمات من كلا الجانبين على مصافي النفط والمنشآت الكيميائية والبنية التحتية للطاقة إلى اندلاع حرائق واسعة النطاق، مما يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون والسخام والغازات السامة في الغلاف الجوي.

وكما شوهد في الكويت خلال حرب الخليج، فإن احتراق آبار النفط قد يؤدي لاحقًا إلى" أمطار نفطية" وتعتيم السماء في مناطق واسعة، مما قد يتسبب في مشاكل تنفسية وتحمض الموارد المائية المحلية.

في السنة الأولى من الحرب، لم تتمكن أوكرانيا من تصدير الحبوب التي تنتجها، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الحبوب عالمياً وظهور أزمات غذائية في أفريقيا وآسيا.

وقد يؤدي وضع مشابه إلى أزمة غذائية جديدة في حال إغلاق مضيق هرمز وتعطّل شحنات الأسمدة، إذ إن ذلك قد يخفض المعروض العالمي من الأسمدة بنسبة تتراوح بين 25 و30 في المائة.

كما تعرضت العديد من المنشآت الصناعية، بما في ذلك منشآت النفط والكيماويات ومستودعات الوقود، للقصف، مما تسبب في تسرب مواد خطرة وتلوث الهواء.

وتُعدّ مشكلة تلوث التربة ومصادر المياه من أكثر المخاوف البيئية إلحاحاً.

قد يؤدي تدمير المنشآت الصناعية الهامة على طول خليج البصرة إلى تلوث واسع النطاق للمياه البحرية، وتدمير مصايد الأسماك والشعاب المرجانية، وتهديد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص.

وقد حدثت تسربات كبيرة للنفط الخام في الخليج خلال الحرب الأخيرة.

أدّى قصف سدّ كاخوفكا في أوكرانيا وانهياره إلى كارثة بيئية كبيرة.

فقد تسبّب تفجير السد في مقتل أكثر من خمسين شخصاً، وفقدان مئات الحيوانات الأليفة، وغمر آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية بالمياه.

ومن جهة أخرى، وكما استهدفت إسرائيل منشآت معالجة المياه في إيران، قامت إيران أيضاً بقصف منشآت المياه في دول الخليج، ولا سيما في البحرين والكويت والإمارات.

وفي منطقة الخليج، التي تتسم بدرجات حرارة مرتفعة وجفاف شديد، فإن أي اضطراب محتمل في إمدادات المياه العذبة لا يؤثر في السكان فحسب، بل ينعكس سلباً أيضاً على الزراعة والأشجار والثروة الحيوانية في هذه الدول.

وفي حرب أوكرانيا، أثارت الاشتباكات التي وقعت بالقرب من محطة زابوريجيا النووية خطر حدوث تسرّب نووي.

وحتى الآن، والحمد لله، لم يقع أي خطر من هذا النوع، لكن ما دامت الحرب مستمرة فلا يستطيع أحد أن يضمن عدم حدوثه.

وبالطريقة نفسها، يُعدّ البرنامج النووي الإيراني أحد المحاور الرئيسية في حرب إيران.

فقد استهدفت الولايات المتحدة في الصيف الماضي ثلاث منشآت نووية في إيران ودفنتها تحت الأرض، وسيُحدَّد وضع المواد النووية الموجودة هناك ومستقبلها في ضوء المفاوضات الأخيرة.

ومن جهة أخرى، لا يزال خطر التصعيد قائماً، ولا سيما مع الحديث عن احتمال استخدام إسرائيل السلاح النووي ضد إيران.

ورغم أن هذا الخطر منخفض جداً، فإنه لا يمكن القول إنه غير موجود تماماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك