تعرض تسعة أشخاص لإصابات لا تهدد حياتهم في حادثة إطلاق نار وقع بالقرب من معسكر منتخب إنجلترا المشارك في كأس العالم لكرة القدم بمدينة كانساس بولاية ميزوري، أول أمس، قبل أيام من انطلاق البطولة.
وقالت شرطة مدينة كانساس إنها لم تعتقل أي مشتبه بهم، وإن ثلاثة في الأقل من ضحايا إطلاق النار نُقلوا إلى مستشفيات محلية.
ووقعة الحادثة على بعد حوالي أربعة أميال من المكان الذي من المقرر أن تتدرب فيه إنجلترا في مجمع سووب فيليدج لكرة القدم.
وأسفر إطلاق النار الذي وقع أول أمس السبت قرب مهرجان محلي في توليدو بولاية أوهايو الأميركية عن إصابة 12 شخصاً في الأقل بالرصاص، فيما لم يتم توقيف أي مشتبه فيهم وفق الشرطة.
وتنتشر الأسلحة النارية بكثرة في الولايات المتحدة ويموت آلاف الأشخاص في أنحاء البلاد متأثرين بجروح ناجمة عن إطلاق النار كل عام.
ولم تصل إنجلترا بعد إلى مدينة كانساس ومن المقرر أن تواجه كوستاريكا ودياً في أورلاندو بولاية فلوريدا بعد غدٍ الأربعاء.
ورفض متحدث باسم الاتحاد الإنجليزي التعليق على الحادثة.
وبعد تسجيل 61 هدفاً هذا الموسم مع بايرن ميونيخ الألماني، و78 هدفاً بقميص إنجلترا، أضاف هاري كين هدفاً جديداً في فلوريدا ليقود منتخب بلاده إلى الفوز على نيوزيلندا.
لكن المشكلة أن مثل هذه المباريات، على مقربة شديدة من كأس العالم، يفترض أن تفضي إلى استنتاجات أكثر أهمية.
وحصل 22 لاعباً على فرصة المشاركة الدولية، وكانت الأولى لريو نغوموها، على رغم أن اللاعب البالغ من العمر 17 سنة لن يكون على الأرجح ضمن قائمة كأس العالم ما لم يتعرض أحد اللاعبين الآخرين لإصابة في توقيت سيئ.
وقلة فقط عززوا حظوظهم فعلياً، وربما لاعب واحد فقط فعل ذلك بطريقة قد تدفع توماس توخيل إلى إعادة النظر في تشكيله الأساس لمواجهة كرواتيا في دالاس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك