تعادل منتخب المغرب ودياً، مع نظيره النرويجي بقيادة نجمه الأول إيرلينغ هالاند (25 عاماً)، بنتيجة (1ـ1) مساء الأحد، تحضيراً لكأس العالم 2026، في لقاء دار في نيوجيرسي، وسط حضور لافت من الجماهير المغربية، وسجل إبراهيم دياز هدف المغرب في بداية المواجهة، وعدل مارتن أوديغارد في الشوط الثاني.
وشهدت المواجهة تنافساً قوياً بين المنتخبين بحثاً عن كسب معنوي قبل بداية المشاركة في كأس العالم.
وطالب منتخب المغرب بطرد هالاند في الشوط الأول، بعد التحام مع المدافع عيسى ديوب، وقال خبير التحكيم في" العربي الجديد"، جمال الشريف عن الحالة: " في الدقيقة 19، مُررت الكرة عالية إلى القرب من منطقة جزاء المغرب، حيث تراجع هالاند إلى الخلف لمتابعة مسار الكرة، وخلفه تماماً كان يوجد عيسى ديوب، وحصل اصطدام بين المرفق الأيسر للمهاجم النرويجي ووجه المدافع المغربي الذي حاول التقدم للمنافسة على الكرة، التي سقطت أرضاً ووصلت لحارس المغرب، وأوقف الحكم اللعب لاحتمال وجود إصابة في وجه ديوب.
وبعد تقييم الإصابة استأنف الحكم اللعب، وقرار الحكم كان صحيحاً بإيقاف اللعب للمحافظة على سلامة اللاعبين، كما أن قراره كان صحيحاً بعدم إعلان مخالفة ضد المهاجم ولا توجد أية عقوبة انضباطية يجب القيام بها، فالاصطدام كان نتيجة تنافس اللاعبين على الكرة ولا يوجد إهمال أو تعمد من اللاعب النرويجي".
وعاد هالاند ليُطالب بركلة جزاء، وعلّق الشريف عن طلب المهاجم النرويجي: " وصلت الكرة إلى داخل منطقة جزاء المغرب إلى هالاند الذي كان يتابعه ديوب، وأعاد هالاند الكرة برأسه إلى الخلف قبل مغادرة الملعب، فاصطدمت الكرة بأعلى صدر ديوب الذي حرك ذراعه اليسرى مع صدره في محاولة لمنع ارتداد الكرة إلى المهاجم وذهابها إلى خارج الملعب، وقرار الحكم كان صحيحاً بعدم وجود لمسة يد لأن الكرة لمست أعلى الصدر".
وتابع الشريف: " وإذا حصل لمس يد بعد أن لمست الكرة الصدر، فاليد كانت في وضعية طبيعية تتناسب مع الوضعية التنافسية ولم تكن هناك حركة إضافية واللاعب قام بمحاولة واضحة للعب الكرة بصدره ولهذا لا توجد مخالفة وكذلك ركلة جزاء كما طالب هالاند وقرار الحكم كان صحيحاً باحتساب ركلة ركنية لعدم وجود مخالفة لمس يد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك