إسطنبول: أعلنت السعودية، مساء الأحد، أنها بحثت مع قطر مستجدات أوضاع المنطقة وجهود دعم الاستقرار.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، برئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفق بيان للخارجية السعودية، جاء بعد تصعيد بين إيران وإسرائيل.
ووفقا للبيان، أجرى فيصل بن فرحان، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء قطر، واستعرضا مستجدات الأوضاع وتداعياتها على المنطقة.
كما بحث الجانبان “جهود البلدين في دعم الأمن والاستقرار”.
ومساء الأحد، أطلقت إيران، 3 دفعات من الصواريخ باتجاه شمالي إسرائيل، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عبرية، وذلك في أول ضربة من نوعها منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأتى القصف الإيراني بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الأحد، الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي ادعت تل أبيب أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ”حزب الله”.
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعّدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن “القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة”، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية “لن تمرّ دون ردّ”.
فيما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن طهران تتابع التطورات في لبنان عن كثب، وقد تتحرك سياسيا أو دبلوماسيا أو عسكريا إذا رأت ضرورة لذلك.
وفي وقت سابق الأحد، استشهد شخصان وأصيب 11 آخرون في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/ نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/ أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال الرئيس الأمريكي، الإثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو/ أيار الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل/ نيسان بأن تل أبيب “لن تقصف لبنان بعد الآن”، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك