“يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركًا أن الوطن أمانة في عنقه وأن الوفاء له فريضة”.
أتشرّف بأن أبدأ مقالي بهذه الكلمات الرائعة والملهمة والنابعة من القلب والوجدان، وهي لسيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.
وهي كلمات نابعة من قلب ينبض بحب البحرين العزيزة ويحمل لنا رسالة واضحة وخالدة تقول إن الوطن أمانة في أعناقنا، وأن الوفاء والولاء لهذا الوطن واجب مقدس.
هذه الكلمات الملهمة والمؤثرة تجسدت جلية وواضحة ضمن مضامين الخطاب الملكي السامي الذي تفضل به جلالة ملك البلاد المعظم خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وقد شمل الخطاب الملكي السامي مضامين عكست وبكل جلاء تقدير جلالة الملك المعظم للمواقف الوطنية المشرفة لأبناء البحرين المخلصين الأوفياء، الذين أثبتوا وعيهم الوطني الذي تجلى في وقوفهم صفًّا واحدًا وتلاحمهم مع قيادتهم خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة على وطننا الغالي، وولائهم الراسخ للقيادة الحكيمة.
وفي هذا السياق، أكد جلالة الملك المعظم أن التلاحم الوطني هو دائمًا وأبدًا مصدر قوة ومنعة والأساس المتين والمتجذر الذي من خلاله تواجه البحرين التحديات.
وقد عبّرت كلمات جلالته عن فخره واعتزازه بما قامت به وتقوم به قوة دفاع البحرين والحرس الوطني والأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من أسلوب التعامل مع تلك الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الوطن، الذي اتسم بكفاءة وحرفية عالية رسخت وعززت الشعور بالأمان والطمأنينة والثقة في نفوس المواطنين والمقيمين.
نعم سيدي الوفاء للوطن فريضة والولاء لقيادته أمانة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك