روسيا اليوم - تحذير علمي: الفرق بين رقمي ضغط الدم قد ينبئ بخطر الخرف قناة الشرق للأخبار - الدفاعات الجوية الإسرائيلية.. ماذا نعرف عنها؟ قناة الجزيرة مباشر - Iran expert Mokhtar Haddad: Tehran will respond forcefully to the targeting of its major cities a... سكاي نيوز عربية - ما أبرز أهداف الضربات الإسرائيلية على إيران؟ الجزيرة نت - بين نيران طهران وتل أبيب.. هل يحاكي ترمب أسلوب "البازار" لكبح جماح الحرب؟ روسيا اليوم - مستخلص طبيعي لعلاج هشاشة العظام روسيا اليوم - أداة مبتكرة ترصد الشيخوخة وتتنبأ بالعمر المتوقع روسيا اليوم - "أسنان أوزمبيك".. أثر جانبي جديد ﻷدوية التخسيس وكالة شينخوا الصينية - مصرع شخص واحد على الأقل إثر زلزال بقوة 7.8 ضرب سواحل جنوب الفلبين CGTN العربية - أثينا تستضيف الدورة الثانية من المؤتمر العالمي للدراسات الكلاسيكية
عامة

العراق.. أزمات متجددة والشعب يدفع الثمن

شبكة أخبار العراق

فاضل حسين الخفاجي الرسالة اليوم موجهة الى النخبة السياسية في العراق. . وهي. . الى أين تريدون الوصول بهذا البلد ؟ إنكم تدفعون ببلد الحضارة والتنوع نحو مستقبل غامض ومجهول. لقد حان الوقت لتدارك الموقف، و...

فاضل حسين الخفاجي الرسالة اليوم موجهة الى النخبة السياسية في العراق.

وهي.

الى أين تريدون الوصول بهذا البلد ؟ إنكم تدفعون ببلد الحضارة والتنوع نحو مستقبل غامض ومجهول.

لقد حان الوقت لتدارك الموقف، وإيقاف هذا العبث بمصير الوطن قبل فوات الأوان.

ان التغني بالتأريخ العريق لم يعد درعاً يحمي الحاضر من التآكل والإنهيار.

والغريب في مشهدنا السياسي الحالي هو هذا التعارض الصارخ، اذ يدعي الجميع الالتزام بالقانون والشرعية، في وقت يساهم فيه الجميع عملياً في شل حركتها وتعطيلها.

هذا الواقع المرير زرع الاحباط في قلوب المواطنين، حتى غدا مجرد التفكير في المستقبل مصدرا للفزع والقلق.

نداء الى صناع القرار.

أين المسير بعد ثلاثة وعشرين عاماً ؟نقف اليوم أمام القادة والزعماء لنطرح السؤال المصيري والأكثر الحاحاً : الى أين نحن سائرون ؟في العلـن.

تتعالى الأصوات بشعارات رنانة ( عراق واحد ومستقل وكامل السيادة ).

وهنا يفرض السؤال نفسه وبقوة : اذا كان الجميع يزعم الإخلاص والتفاني من أجلك يا عراق، فهل يُعقل ان يكون الوطن وحده هو العاق والرافض لهذا الإخلاص المزعوم ؟ايها الزعيم.

أيها المسؤول.

هلا خرجت عن صمتك المريب وأشرت بوضوح وصراحة الى المقصر والمتهم الحقيقي ؟ ام ان اصابع الاتهام قد تكاثرت وتداخلت حتى لم تعد تكفي للاشارة الى الجناة الحقيقيين ؟ان قلق الشعب العراقي يمتد كليل طويل لا يبدو له فجر.

ألم تكفنا ثلاثة وعشرون عاماً عجافاً من الأزمات المتلاحقة ؟أعيدوا لهذا الشعب روح المحبة وارجعوا الينا عراق الصفاء والوئام، ثلاثة وعشرون عاماً مضت ونحن نتراجع الى الوراء، في وقت يتسابق فيه العالم من حولنا نحو المستقبل بسرعة مذهلة.

لقد آن الأوان لكي نستفيق من هذه الغفلة، ونستدرك موقعنا الضائع في مسيرة البشرية.

ايها الساسة.

هلا كسرتم طوق صمتكم المريب.

ودليتمونا على أي طريق نسلك ؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك