أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يزور اليوم الإثنين كوريا الشمالية، حيث من المقرر أن يلتقي زعيمها كيم جونغ أون، بالصداقة" التي لا تقهر" بين هذين البلدين الحليفين.
وكتب شي في مقال في الصفحة الأولى لصحيفة رودونغ سينمون، وهي صحيفة الحزب الحاكم في بيونغ يانغ، " مهما تغيرت الظروف أو تطورت الأوضاع الدولية، فإن الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الشمالية ستبقى راسخة لا تقهر".
وتعد الصين داعماً دبلوماسياً واقتصادياً وسياسياً رئيساً لكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات من الأمم المتحدة تحظر عليها تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.
وهذه أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس صيني إلى بيونغ يانغ منذ عام 2019.
وستستمر حتى غدٍ الثلاثاء وتأتي مع تعثر المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن في شأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
ومنتصف مايو (أيار) الماضي، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترمب وشي" أكدا هدفهما المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية" في قمة عقدت في بكين.
لكن عشية زيارة شي جينبينغ، أكدت كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، أن البرنامج النووي لبلادها" لا رجعة عنه".
وفي المقال الذي نشرته صحيفة رودونغ سينمون، دعا شي إلى" تعزيز التواصل والتعاون" بين البلدين وإلى" الحفاظ المشترك" على نظام عالمي يتمحور حول الأمم المتحدة والقانون الدولي.
إقليميا، تعد كوريا الجنوبية واليابان شريكتين رئيسيتين لواشنطن.
إلا أن العلاقات الصينية- اليابانية تدهورت منذ أشارت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي العام 2025 إلى إمكان تدخل طوكيو عسكرياً إذا حاولت الصين السيطرة على تايوان التي تعدها بكين جزءاً من أراضيها.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ومنذ فشل قمة كيم وترمب عام 2019 بسبب عدم التوصل إلى اتفاق في شأن نزع السلاح النووي والعقوبات، أعلنت كوريا الشمالية وضعها كقوة نووية" لا رجعة فيه" مرات عدة.
وأعرب دونالد ترمب عن استعداده للقاء كيم جونغ أون مجدداً بعدما التقاه ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، لكن مبادرته الأخيرة خلال أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025 لم تلق رداً.
وتأتي زيارة شي أيضاً فيما توطدت العلاقات بين كيم جونغ أون بشكل كبير مع موسكو مع إرساله آلاف الجنود لدعم القوات الروسية في حربها ضد أوكرانيا.
والعام الماضي، ظهر كيم إلى جانب شي وبوتين في عرض عسكري كبير في بكين، ما أظهره بمكانة معززة على الساحة السياسية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك