قالت الدكتورة نشوى صلاح إن اختيار عنوان «مصنع الأحلام»، الصادر عن دار الشروق، جاء معبرًا عن الفكرة الأساسية للكتاب، موضحة أنها تتعامل مع الحلم باعتباره مشروعًا قابلًا للتنفيذ، قائلة: «عندك حلم.
ادخله المصنع واخرج بالمنتج».
وأضافت أن الكتاب يقدم رحلة متكاملة لأي شخص لديه حلم، إذ يبدأ بطرح الأسئلة الأساسية منذ المقدمة، ثم يصحب القارئ خطوة بخطوة عبر مجموعة من الأدوات والأفكار التي تساعده على تحويل حلمه إلى خطة عمل قابلة للتطبيق.
وأكدت أن الكتاب لا يقتصر على تقديم أدوات عملية فحسب، بل يناقش أيضًا ما وصفته بالقوانين الكونية والانسجام مع الحياة، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الأفكار هو مساعدة الإنسان على بناء حالة من الاتزان النفسي تمكنه من مواصلة السعي نحو أهدافه.
وأوضحت أن «مصنع الأحلام» ليس من الكتب التي تُقرأ مرة واحدة ثم توضع على الرف، وإنما هو كتاب يحتاج إلى قراءة متأنية وتطبيق عملي، بحيث يعود إليه القارئ باستمرار ويمنح نفسه الوقت الكافي للتفاعل مع ما يطرحه من تدريبات وأفكار.
ورأت أن أهم ما يسعى الكتاب إلى بنائه هو «المتانة النفسية»، لأن الإنسان الذي يمتلك قدرًا من الصلابة والمرونة يكون أكثر قدرة على مواجهة صدمات الواقع دون أن يتخلى عن أحلامه.
وأضافت أن تحقيق الأحلام لا يعني انتظار الظروف المثالية، فالواقع لا يكون سهلًا دائمًا، لكن الإنسان يستطيع أن يتقدم إذا امتلك القدرة على التكيف وتحمل مسؤولية اختياراته، مؤكدة أن المرونة من أهم الصفات التي تساعد على الاستمرار وعدم التوقف أمام العقبات.
وقالت إن بعض الأحلام قد تتغير مع الزمن، وإن الحياة مليئة بالخيارات والبدائل، مستشهدة بتجربتها الشخصية، إذ كانت لديها طموحات مهنية مختلفة قبل أن تقودها الظروف إلى الكتابة وصناعة المحتوى، معتبرة أن النجاح قد يأتي من مسارات لم يكن الإنسان يتوقعها.
وشددت على أهمية البيئة المحيطة في دعم الأحلام، موضحة أن هناك ظروفًا لا يملك الإنسان تغييرها، لكنه قادر على صناعة دوائر جديدة من العلاقات الداعمة والملهمة، لافتة إلى أن تجربتها الشخصية في الوسط الثقافي ومع الكتّاب كانت من العوامل التي ساعدتها على تطوير مشروعها الإبداعي والاستمرار في تحقيق أحلامها.
دي صياغة صحفية تحافظ على كلامها الحقيقي، وتستبعد المقاطعات والترحيب بالضيوف، وتجمع الأفكار المتناثرة في محاور واضحة تصلح للنشر الثقافي.
جاء ذلك خلال حفل توقيع كتاب «مصنع الأحلام.
عندما يصبح المستحيل ممكنًا»، الصادر عن دار الشروق، في مبنى قنصلية، بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين منهم: أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، والروائية نهى داوود، نهلة كرم، نادية أبو العلا، إسلام وهبان، رحمة ضياء، لبنى الحاوي، نانسي حبيب، مسؤول النشر بدار الشروق، وعمرو عز مسؤول التسويق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك