يضع العراق والاردن ملف التعاون الاقتصادي على راس اولويات المرحلة الحالية لا سيما في قطاع الطاقة الذي يشهد حراكا مكثفا بين بغداد وعمان.
وتبرز اهمية الربط الاستراتيجي عبر المشاريع الحيوية التي تستهدف تنويع مسارات تصدير النفط العراقي وتامين احتياجات الطاقة الكهربائية للبلاد عبر بوابة المملكة.
واكدت قيادات برلمانية عراقية ان هناك ارادة سياسية صلبة لدفع عجلة المشاريع المشتركة الى الامام.
وبينت ان مشروع انبوب النفط الرابط بين البصرة ومدينة العقبة يمثل خيارا اقتصاديا استراتيجيا يخدم مصالح البلدين ويفتح افاقا جديدة للتعاون في ظل المتغيرات الاقليمية المتسارعة.
واوضحت المصادر ان تنويع منافذ تصدير النفط العراقي اصبح ضرورة ملحة لمواجهة التحديات اللوجستية التي تعترض المسارات التقليدية.
وشددت على ان المضي قدما في هذه الخطوات يعزز من مرونة الاقتصاد العراقي ويخلق بيئة استثمارية مشتركة تدعم النمو المستدام في المنطقة.
افاق جديدة للتعاون الكهربائي والاستثماريواضافت المباحثات ان ملف الربط الكهربائي بين البلدين يحظى باهتمام بالغ نظرا لحاجة العراق المتزايدة للطاقة.
واشارت الى ان الاستفادة من الفائض الكهربائي الاردني ستسهم بشكل فاعل في تخفيف الضغوط عن الشبكة الوطنية العراقية وتحسين مستويات التزويد للمواطنين.
وبين الجانبان ان عمق العلاقات التاريخية بين بغداد وعمان يمهد الطريق لتوسيع الشراكات في مجالات الاستثمار والتنمية الصناعية.
واكدت اللقاءات الرسمية حرص الاردن الدائم على دعم سيادة العراق واستقراره بما ينعكس ايجابا على المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.
وختمت التصريحات بالتاكيد على ضرورة تذليل العقبات امام المشاريع الكبرى لضمان سرعة الانجاز.
واشارت الى ان التنسيق المستمر بين البرلمانيين في البلدين يمثل ركيزة اساسية لضمان تنفيذ الرؤى الاستراتيجية التي تم الاتفاق عليها في ملفات الطاقة والبنية التحتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك