قال الصحفي ماهر البرشاء إن عدن لا تستحق ما تعيشه من معاناة يومية جراء الانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي، في ظل عجز حكومي واضح عن تقديم حلول جذرية تنهي الأزمة التي أثقلت كاهل المواطنين.
وأضاف البرشاء أن السكان يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد ساعات الانقطاع، الأمر الذي فاقم معاناة الأسر وأثر على مختلف جوانب الحياة المعيشية والخدمية في المدينة.
وأكد أن المواطنين سئموا التصريحات والوعود المتكررة التي تتحدث عن معالجات قريبة لأزمة الكهرباء دون أن يلمسوا أي تحسن حقيقي على أرض الواقع، مشيراً إلى أن ما يحتاجه الناس اليوم هو إجراءات عملية ونتائج ملموسة، لا مزيد من التبريرات والبيانات الإعلامية.
وأوضح أن استمرار الأزمة بهذا الشكل يطرح تساؤلات واسعة حول قدرة الحكومة على إدارة الملفات الخدمية الأساسية، وفي مقدمتها ملف الكهرباء الذي بات يمثل الهم الأول لسكان العاصمة المؤقتة عدن.
وأشار البرشاء إلى أن عدن قدمت الكثير وتحملت أعباءً كبيرة خلال السنوات الماضية، ومن غير المقبول أن تظل رهينة لأزمات متكررة دون حلول مستدامة، داعياً الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل بصورة عاجلة لإنهاء معاناة المواطنين.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن إنقاذ عدن من أزمة الكهرباء لم يعد مطلباً خدمياً فحسب، بل أصبح ضرورة إنسانية ملحة تتطلب تحركاً جاداً وسريعاً يعيد للمواطنين الحد الأدنى من الحياة الكريمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك