يني شفق العربية - طهران: واشنطن تتحمل مسؤولية عدوانية الاحتلال الإسرائيلي العربية نت - إسلام مبارك: فيلم "أسد" أعاد لي الشغف بالفن من جديد الجزيرة نت - من السيدة الأولى إلى رئاسة بيرو.. "مقبرة السياسيين" التي ترفض كيكو مغادرتها وكالة الأناضول - المونديال أولا.. 84 بالمئة من المصريين مستعدون للتضحية بساعات النوم قناة الجزيرة مباشر - انفجار في أصفهان ووكالة "مهر" تعلن تدمير مسيّرة معادية في سماء طهران بانوراما فوود - طريقة عمل تونة كيك | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي العربي الجديد - كأس العالم 2026... عندما تتحول الرياضة إلى أداة قوة ونفوذ قناة التليفزيون العربي - شروط الحوثيين للتراجع عن تصعيد أكبر بعد إعلان الانضمام للمواجهة ضد إسرائيل العربي الجديد - البوسنة في مونديال 2026... قاهرة إيطاليا ومشاركة ثانية تاريخية العربي الجديد - الجاليات العربية.. سلاح المنتخبات الثمانية والسند الجماهيري في موندي
عامة

تحذير من أثر جانبي صامت لأدوية التخسيس الشائعة

الغد
الغد منذ ساعتين
1

حذر طبيب أسنان تجميلي بارز من أن أدوية إنقاص الوزن الشائعة، مثل أوزمبيك"، قد تسبب ضررا صامتا لصحة الأسنان واللثة.وأشار الدكتور أفان صغير، مؤسس عيادة" سبيس دينتال"، إلى أن استخدام أدوية التخسيس أظهر ...

حذر طبيب أسنان تجميلي بارز من أن أدوية إنقاص الوزن الشائعة، مثل أوزمبيك"، قد تسبب ضررا صامتا لصحة الأسنان واللثة.

وأشار الدكتور أفان صغير، مؤسس عيادة" سبيس دينتال"، إلى أن استخدام أدوية التخسيس أظهر أعراضا مقلقة مثل تراجع اللثة، واصفرار الأسنان، وزيادة الحساسية، والتسوس، ورائحة الفم الكريهة المستمرة، وهي ظاهرة أطلق عليها الأطباء اسم" أسنان أوزمبيك".

اضافة اعلانوأوضح أن المشكلة لا تنشأ من تأثير الدواء المباشر على الأسنان، بل من البيئة التي يخلقها في الفم.

ومع الانتشار الواسع لهذه الأدوية في السنوات الأخيرة، حيث يستخدم الملايين حول العالم أدوية من فئة GLP-1 مثل أوزمبيك لإنقاص الوزن، يؤكد الخبراء أن هذه الأدوية آمنة وفعالة عند وصفها طبيا، لكن آثارها الجانبية قد تؤثر بشكل غير مباشر على صحة الفم.

وتعمل هذه الأدوية على إبطاء عملية الهضم وتغيير الشهية، ما قد يؤدي إلى ارتجاع الحمض المعدي، والتقيؤ، والجفاف، وجفاف الفم.

وكل هذه العوامل تجعل الأسنان أكثر عرضة للتآكل والتسوس.

فعندما يبقى الطعام في المعدة لفترة أطول، يزداد احتمال ارتجاع الحمض إلى المريء والفم، ما يؤدي تدريجيا إلى تآكل طبقة المينا الخارجية وظهور العاج الأصفر الحساس تحتها.

وفي الوقت نفسه، يؤدي انخفاض إفراز اللعاب إلى نقص المعادن الواقية مثل الكالسيوم والفوسفات والفلورايد، وهي المعادن اللازمة لإصلاح الضرر المبكر في الأسنان، ما يترك الأسنان أضعف وأكثر عرضة للتسوس.

ويقول الدكتور أفان: " أسنان أوزمبيك ليست ناتجة عن مهاجمة الدواء المباشرة للأسنان، بل عن البيئة التي يخلقها.

فجفاف الفم، والجفاف العام، والتقيؤ، وانخفاض الشهية، والتغيرات الغذائية، كلها عوامل تتضافر لتجعل الأسنان أكثر عرضة للتآكل والحساسية والتسوس".

ويحذر من أن هذه العوامل تشكل عاصفة مثالية لتلف الأسنان إذا تركت دون معالجة، لكنه يؤكد أن هذا الضرر ليس حتميا، وأن خطوات بسيطة يمكن أن تقلل الخطر بشكل كبير.

ينصح الدكتور أفان المرضى بإبلاغ طبيب أسنانهم بتناولهم أدوية إنقاص الوزن، لأن الأطباء لا يستطيعون تشخيص" أسنان أوزمبيك" بنظرة واحدة، لكن يمكنهم رصد الأنماط المقلقة مثل الحساسية الجديدة، وتآكل المينا، ونزيف اللثة، ورائحة الفم الكريهة.

كما ينصح بشرب الماء بانتظام، حتى في حالة انخفاض الشهية، لأن أدوية GLP-1 تقلل الإحساس بالجوع مما قد يؤدي إلى قلة شرب السوائل وجفاف الفم.

ويساعد شرب رشفات منتظمة من الماء طوال اليوم على استعادة الرطوبة بالفم وتقليل خطر التسوس ورائحة الفم الكريهة.

أما بالنسبة للعناية اليومية بالأسنان، فيوصي الدكتور باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد مرتين يوميا، دون المضمضة مباشرة، لأن المضمضة الفورية تغسل الفلورايد الذي يحتاجه المينا لإعادة التصلب.

وترك طبقة رقيقة من المعجون على الأسنان يسمح للمعادن مثل الفلورايد والكالسيوم والفوسفات بامتصاصها وتقوية الطبقة الخارجية.

ويحذر من تفريش الأسنان مباشرة بعد التقيؤ، لأن الحمض الموجود على الأسنان يكون قد أضعف طبقة المينا الخارجية.

وينصح بدلا من ذلك بالمضمضة بالماء أو غسول فم يحتوي على الفلورايد، ثم الانتظار نحو ساعة قبل تنظيف الأسنان لإعطاء المينا فرصة لإعادة التمعدن.

ويوصي أيضا بمضغ العلكة الخالية من السكر، لأنها تحفز تدفق اللعاب الذي يحتوي طبيعيا على الفلورايد والكالسيوم والفوسفات والهيدروكسي أباتيت، وهي اللبنات الأساسية التي تحتاجها الأسنان لإصلاح الضرر المبكر.

ويعد مضغ قطعة بعد الوجبات أو عند الشعور بجفاف الفم وسيلة مفيدة لمكافحة جفاف الفم وانتعاش النفس.

ويحذر الدكتور من تناول المشروبات الغازية" الدايت" ومشروبات البروتين وعصائر الفاكهة طوال اليوم، فهذه المشروبات غالبا ما تحتوي على مستويات عالية من الأحماض التي تؤدي إلى تآكل المينا وخفض درجة الحموضة في الفم.

وينصح باختيار الماء العادي بين الوجبات بدلا من ذلك.

ديلي ميل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك