(CNN)--تشتهر منطقة لابلاند في فنلندا على نطاق واسع بكونها موطن" بابا نويل"، وتُذكر مناظرها الطبيعية بعالم" نارنيا" الخيالي من سلسلة الأفلام الشهيرة.
لكن المنطقة تدعو السياح هذا العام إلى استبدال جولات الرنة بمغامرة صيفية تمتد طوال الموسم بحثًا عن كنز ذهبي مخبأ.
سيستكشف المشاركون المسارات والمعالم في ليفي، وهو منتجع يقع شمال فنلندا، ويشتهر بمنحدرات التزلج الشتوية وإطلالاته على الشفق القطبي.
سيتحرك المغامرون من هذا المنتجع في رحلة للعثور على سبيكة ذهبية تبلغ قيمتها 23,300 دولار.
تنطلق فعالية" مطاردة شمس منتصف الليل" في 18 يونيو/حزيران من مركز زوار ليفي، وفقًا لبيان صادر عن شركة" Visit Levi" الثلاثاء.
سيتمكن المشاركون من الحصول على أول دليل لهم وتسجيل أنفسهم للمغامرة داخل المركز.
بعد ذلك، ستُنشر أدلة إضافية تقود المتنزهين عبر المسارات المحلية والمعالم السياحية والنقاط البارزة في المنطقة، بحيث يقرِّبهم كل دليل خطوةً إضافية من الجائزة المخفية.
قال المنظمون إنّ العثور على السبيكة الذهبية قد يحدث بعد استلام أي دليل من مجموعة الأدلة، مع نشر تلميحات إضافية على مدار الصيف، ما يُسهِّل تحديد موقع الذهب تدريجيًا.
ومن المقرر الكشف عن الدليل الأخير في 22 أغسطس/آب.
يقع ليفي شمال الدائرة القطبية الشمالية، ويُعرف على نحو أساسي بكونه أحد أبرز وجهات التزلج في فنلندا ومن أكثر الوجهات الشتوية شعبية.
وخلال أشهر الصيف، تشهد المنطقة ظاهرة شمس منتصف الليل.
وفي هذه الفترة، تظل الشمس مشرقة على مدار 24 ساعة خلال فترات معينة.
ووصفت شركة" Visit Levi" فصل الصيف في المنطقة كجوهرة خفية تنتظر من يكتشفها.
وأوضحت الرئيسة التنفيذية لـ" Visit Levi" ساتو بيسونين في البيان: " يشتهر ليفي قبل كل شيء بموسم الشتاء، لكن الصيف الشمالي لا يزال غير مكتشف بالنسبة للكثير من الأشخاص".
وأضافت: " نريد أن نمنح المسافرين سببًا جديدًا لزيارة ليفي عندما لا تغيب الشمس أبدًا، وعندما تكشف طبيعة التلال الشمالية عن جانبٍ مختلف تمامًا من شخصيتها".
يُعد منتجع ليفي للتزلج واحدًا من بين العديد من الوجهات الأوروبية المعروفة بموسم الشتاء التي عملت على تنويع أنشطتها، عبر تقديم تجارب لا تعتمد فقط على الثلوج، مثل الطيران الشراعي، والتنزه سيرًا على الأقدام، والتجديف النهري، وركوب الدراجات الجبلية.
يُنظم حدث" مطاردة شمس منتصف الليل" بالتعاون مع شركة" Agnico Eagle Finland" للتعدين، التي تستخرج الذهب وتتخذ من كيتيلا مقرًا لها، بالإضافة إلى منتجع ليفي للتزلج.
وطُلب من الراغبين في المشاركة التحرك بمسؤولية، والالتزام بالمناطق المسموح بها، واحترام البيئة الطبيعية.
كما أكّد المنظمون أنّ المغامرة لا تتطلب الحفر أو إحداث أي تغيير في طبيعة الأرض بأي شكل من الأشكال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك