كشفت سيدة من محافظة الشرقية تفاصيل الواقعة التي أثارت حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تداول مستخدمون مقطع فيديو لها تتحدث فيه عن تعرضها لموقف وصفته بالمهين بسبب حقيبة كانت بحوزتها.
وقالت السيدة، خلال الفيديو المتداول، إن الحقيبة كانت تخص نجلها وتحتوي على بعض متعلقاته الشخصية، من بينها أوراق وخطابات قديمة كان يحتفظ بها للذكرى، مؤكدة أنها لم تتوقع أن تتحول هذه المقتنيات إلى سبب في تعرضها للإحراج والاتهامات أمام المارة.
وأوضحت أنها فوجئت بقيام ثلاثة شباب باستيقافها أثناء سيرها، واتهامها بحيازة أعمال سحر وشعوذة، مشيرة إلى أنهم أصروا على تفتيش الحقيبة والاطلاع على محتوياتها أمام عدد من الأشخاص في المكان.
وأضافت السيدة أن الشباب اعتقدوا أن الأوراق الموجودة داخل الحقيبة تتعلق بأعمال سحر، ما دفعهم إلى توجيه اتهامات لها دون التأكد من حقيقة الأمر، قبل أن يقوموا بفتح الحقيبة وفحص محتوياتها بالكامل.
وأكدت أن تفتيش الحقيبة أثبت خلوها من أي مواد أو أشياء غير طبيعية، وأن جميع المحتويات كانت عبارة عن أوراق ومتعلقات شخصية تخص نجلها، الأمر الذي أظهر عدم صحة الاتهامات التي وُجهت إليها.
وأعربت السيدة عن غضبها واستيائها مما تعرضت له، مؤكدة أن ما حدث ألحق بها ضررًا نفسيًا كبيرًا، خاصة بعدما جرى اتهامها علنًا أمام الناس دون أي دليل.
وقالت: " هم لو كانت أمهم أو أختهم كانوا يرضوا يحصل فيها كده؟ أنا عايزة حقي".
كما أشارت إلى أنها تعمل من أجل إعالة أسرتها وتوفير احتياجاتها المعيشية، موضحة أن زوجة نجلها تعيش معها منذ خمس سنوات، ولم يسبق أن صدرت عنها أو عن أفراد أسرتها أي تصرفات تتعلق بالسحر أو الشعوذة.
وأثار الفيديو المتداول تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المتابعين عن تضامنهم مع السيدة، مطالبين بضرورة محاسبة المتسببين في الواقعة، وعدم توجيه الاتهامات للآخرين دون أدلة أو حقائق مؤكدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك