وكالة الأناضول - إيران تنفي مهاجمة قاعدة بالسعودية وتعلن استهداف منشآت في حيفا Euronews عــربي - شلل ملاحي في الشرق الأوسط: إغلاق أجواء العراق وسوريا وإيران عقب التصعيد بين تل أبيب وطهران التلفزيون العربي - أربعة شهداء في زفتا.. إسرائيل تُكثف غاراتها وتحاول التقدم جنوبي لبنان يني شفق العربية - الاحتلال يلغي زيارات المحامين للأسرى الفلسطينيين في سجونه يني شفق العربية - إيران تعلق رحلات مطارات مهراباد ومشهد وكرمنشاه إثر عدوان إسرائيلي الجزيرة نت - النفط يقفز 4 دولارات بعد غارات إسرائيلية تهدد آمال التهدئة بانوراما فوود - طريقة عمل العيش المنفوخ المحشي | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي روسيا اليوم - مصدر عسكري لبناني: إسرائيل شنت 64 غارة على الأراضي اللبنانية في يوم واحد وكالة الأناضول - سماع دوي انفجار في طهران وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي الجزيرة نت - أحمديان: إيران انتقلت من "الصبر الإستراتيجي" إلى الرد الفوري
عامة

عودة التراشق بين إسرائيل وإيران.. جولة محدودة أم حرب ثالثة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الناصرة- “القدس العربي”: يلتئم الكابنيت الإسرائيلي المصغر قبيل ظهر اليوم الاثنين للنظر في التصعيد الجديد وسط حالة ترقب وتساؤل: هل تكون هذه عملية تراشق محدودة أم بداية حرب جديدة، وسط انتقادات من مراقبي...

الناصرة- “القدس العربي”: يلتئم الكابنيت الإسرائيلي المصغر قبيل ظهر اليوم الاثنين للنظر في التصعيد الجديد وسط حالة ترقب وتساؤل: هل تكون هذه عملية تراشق محدودة أم بداية حرب جديدة، وسط انتقادات من مراقبين في إسرائيل حول طريقة إدارتها الحروب على جبهات نازفة.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد قصف عدة أهداف في غرب ووسط إيران مرتين ردا على صواريخ إيرانية نحو شمال البلاد في الليلة الفائتة، وردت إيران من جديد برشقة صواريخ على جنوب البلاد دون تبليغ عن إصابات.

ونقلت الإذاعة العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل تستعد لجولة تبادل نار تستمر عدة أيام، واستذكرت أن موجة التصعيد بدأت بعد أيام من إعلان ترامب عن تفاهمات لوقف النار في جبهة لبنان.

وقالت إن التصعيد بدأ بعدما أوعز نتنياهو للجيش باستهداف الضاحية على خلفية ضغوط داخلية كبيرة نتيجة مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الإسرائيليين، وضمن محاولة للضغط على حزب الله من خلال الضغط على لبنان واللبنانيين عبر القصف في بيروت.

وفي الأمس، قصف الجيش الإسرائيلي “هدفا عسكريا” في الضاحية بذريعة أن حزب الله حاول استهداف مستوطنات الجليل بصواريخ، بيد أن الهدف الحقيقي هو محاولة وقف حرب الاستنزاف المكلفة في الجنوب والبحث عن نقاط ضغط على الجانب اللبناني، حيث يوجد تفوق إسرائيلي من خلال سلاح الجو.

السفير الإسرائيلي في واشنطنوعقّب السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر بالقول إن إسرائيل هاجمت منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض وبنى تحتية في إيران بعدما أطلقت 11 صاروخا باليستيا في الليلة الفائتة على إسرائيل، زاعما أن كل واحد منها قادر على هدم حي كامل وقتل مئات.

ومستهدفا آذان الأمريكيين، زعم لايتر أن أي دولة تحترم ذاتها لا تحتمل هجمة كهذه، منوها بأن إسرائيل وجهت ضرباتها نحو أهداف عسكرية ولم تضرب منشآت طاقة.

وفي أول تعليق إسرائيلي رسمي على التراشق الجديد، قال وزير الثقافة في حكومة الاحتلال ميكي زوهر إنه يهنئ رئيس الوزراء نتنياهو على الهجمات التي نفذت في إيران الليلة الماضية.

وتابع زوهر بلهجة شعبوية متغطرسة: “في الشرق الأوسط، لا يفهمون إلا لغة القوة والسلطة، ومن الجيد أننا أثبتنا أن إسرائيل لن تصمت أمام عدوان نظام الملالي”.

كما قال الوزير عضو الكابنيت زئيف إلكين في تصريحات لراديو تل أبيب صباح اليوم إنه عندما تهاجم إيران إسرائيل فإنها ترد وبشكل موجع، لافتا إلى أن أي دولة سيادية تتصرف على هذا النحو.

وقال إن إسرائيل تقصف في إيران بموجب خطة أعدت سلفا شملت قصف مصنع بيتروكيماويات وأهداف عسكرية في طهران.

وردا على سؤال عما إذا كانت الهجمة الإسرائيلية في إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة، قال إلكين: “أفضل عدم التطرق لذلك”، مكتفيا بالقول: “هناك حوار متواصل مع واشنطن وتربطنا بها علاقات جيدة.

نحن دولة سيادية ولسنا بحاجة للحصول على مصادقة من الأمريكيين، لكننا في حوار معهم”.

في المقابل، حمل رئيس حزب “الديمقراطيين” الجنرال في الاحتياط يائير غولان على حكومة الاحتلال، وقال إنها غير مفوضة لجر إسرائيل إلى حرب جديدة.

وحمل على نتنياهو وقال إن أعداء إسرائيل يشخصون ضعفا لدى إسرائيل بقيادته، منوها إلى أنهم، ورغم المكاسب العسكرية، يرون قائدا إسرائيليا ضعيفا وفاشلا.

وتابع: “هناك سلسلة إخفاقات، وفقدان للحسم الدبلوماسي، وسياسة أهواء شخصية تدير الحرب.

حولت إسرائيل نفسها إلى دولة منبوذة وعليها إبداء استعدادات لتسوية سياسية”.

كما وجه غولان إصبع الاتهام إلى نتنياهو بالدفع نحو تصعيد في لبنان من أجل الهرب من الانتخابات، مرجحا أن تتم هذه في موعدها المحدد وأن تستبدل الحكومة الحالية.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند إن إيران تستنشق رائحة ضعف أمريكي، ولذا تهدد وتتجرأ أكثر.

وبشأن جبهة لبنان، قال آيلاند إنه إذا ضرب حزب الله مستوطنات إسرائيل، فيجب استهداف الضاحية، بل بيروت كلها، وليس توجيه ضربة رمزية، لكن الهدف الآن ينبغي أن يكون هدوء مقابل هدوء في المرحلة الحالية.

وتابع في هذا المضمار: “ينبغي وقف النار بشكل متبادل مع انسحاب إسرائيلي من الجنوب بالتدريج ودخول الجيش اللبناني بدلا منه، مع مواصلة المفاوضات مع لبنان”.

وردا على سؤال الإذاعة العبرية الرسمية حول العودة إلى عقيدة ما قبل السابع من أكتوبر (هدوء يقابل بالهدوء)، علل آيلاند دعوته هذه بالقول إن سكان الشمال يريدون الهدوء بسبب استنزافهم، بخلاف الماضي عندما قالوا للحكومة: اضربوا حزب الله وحلوا المشكلة من جذورها ونحن مستعدون للصبر ودفع الثمن.

وأضاف: “إن كنت قادرا على الدفاع عن حزام أمني بعرض ستة كيلومترات مقابل التزام حزب الله بوقف النار، فسيكون هذا اتفاقا جيدا لإسرائيل، التي عليها بالتزامن مواصلة الحوار مع حكومة بيروت”.

واتهم آيلاند نتنياهو بالرغبة بالقيام بمغامرة جديدة في غزة منتهكا اتفاقا دوليا، وتابع: “سبق وقال نتنياهو إنه يريد السيطرة على 70% من القطاع دون تحديد الهدف من مثل هذه الخطوة”.

ويستدل من جولة التصعيد الجديدة حتى الآن أن الجانبين الإيراني والإسرائيلي لا يرغبان بكسر قواعد اللعبة، فالصواريخ الإيرانية محدودة العدد وليست عنقودية خطيرة، وفي المقابل استهدفت إسرائيل مواقع إيرانية بشكل رمزي.

ويسعى الطرفان إلى كتابة معادلة ردع متبادل أو ميزان رعب متبادل بالنار.

وبعدما ضربت إسرائيل في الضاحية بتنسيق سري مرجح مع ترامب، مدفوعة بعدة حسابات، وجهت إيران الصواريخ مجددا نحوها، لكنها تأتي معنونة للبنان وللمنطقة أيضا، لا لإسرائيل فحسب.

ورغم ذلك، وبسبب ذلك، يوجه مراقبون إسرائيليون انتقادات مختلفة لحكومة الاحتلال وإدارتها للحروب غير المنتهية.

ويرى محلل الشؤون السياسية في القناة 12 العبرية بن كاسبيت أن كل من طلب مهاجمة الضاحية لا يأتي الآن بمزاعم أن إيران ردت.

وفي مقال تنشره صحيفة “معاريف”، مضى بن كاسبيت في انتقاداته: “هذه هي اللعبة.

نهاجم ونتعرض للضرب، وهذا ليس كل شيء.

عندما يتم تخصيص الأمن القومي لصالح رئيس دولة أجنبية هكذا تبدو الصورة.

كم هو محزن أننا، وبعد ثلاث سنوات من إعلان النصر والتشدق بالنصر المطلق، نجد إيران هي التي تبدأ بالضربة الافتتاحية في الجولة الثالثة وليس إسرائيل”.

كما يقول بن كاسبيت إنه بعد تصريحات وتهديدات لا نهائية وأسابيع طويلة من القصف في الشمال، جاءت الضربة في الضاحية “محدودة”، بما يشبه استهداف كثبان رملية داخل غزة في سنوات حكم نتنياهو السابقة قبيل السابع من أكتوبر.

هل يجر نتنياهو ترامب إلى حرب جديدة؟ولا يستبعد المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل أن يجر نتنياهو، الراغب بتجديد القتال الواسع، أمريكا إلى حرب جديدة بخلاف مواقف ترامب المعلنة.

ويقول هارئيل إن صواريخ إيران تعكس تعزز الثقة بالنفس لدى قادتها بأنه يمكن الضغط على الرئيس الأمريكي ودفعه إلى تسوية ملائمة لها.

ويرى زميله، محلل الشؤون الشرق أوسطية في الصحيفة الدكتور تسفي بار إيل، أن صواريخ إيران ضربة لأمريكا عمليا ونوع من تحميلها مسؤولية ضرب إسرائيل للضاحية.

وقال إن إسرائيل تصب الماء على طاحونة إيران وتساعدها في توحيد الساحات بسبب مواصلتها انتهاك اتفاق وقف النار.

وتابع: “تريد إيران الربط بين الجبهتين في الميدان”.

ويتساءل كثيرون في إسرائيل أيضا: هل هي جولة محدودة أم بداية حرب ثالثة مع إيران؟ويبدو أن القرار ما زال بيد الرئيس الأمريكي الذي تدفعه حسابات الداخل والخارج للتقدم في مفاوضات مع إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك