حافظ الدولار على مكاسبه القوية قرب أعلى مستوى له في شهرين خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعوما ببيانات وظائف أمريكية فاقت التوقعات وعززت رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام، في وقت واصل فيه الين الياباني تراجعه إلى مستويات تثير مجددا مخاوف التدخل الرسمي.
وأظهرت التداولات استقرار العملة الأمريكية بعد تقرير الوظائف غير الزراعية الذي كشف عن إضافة 172 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، متجاوزا توقعات الأسواق، مما عزز الثقة بمتانة سوق العمل الأمريكية رغم الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
list 1 of 4رويترز: واشنطن تعتزم استخدام أصول إيرانية لتعويض حلفائها في الخليجlist 2 of 4البنك المركزي الصيني يواصل شراء الذهب للشهر الـ19 على التواليlist 3 of 4ترمب يتحدث عن اتفاق قريب مع إيران وقاليباف يشكك في جدية واشنطنlist 4 of 4التضخم والبنزين والغذاء.
كلفة حرب إيران ترهق كاهل الأمريكيينوتراجعت العملات الرئيسية أمام الدولار، إذ:هبط اليورو إلى 1.
1507 دولار، وهو أدنى مستوى له في شهرين.
انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.
33165 دولار، مسجلا أدنى مستوى في 3 أسابيع.
تراجع الدولار الأسترالي إلى 0.
7016 دولار أمريكي، وهو أدنى مستوى له في شهرين.
تراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.
5779 دولار، وهو أدنى مستوى له في شهرين أيضا.
وقال كبير محللي الأسواق في كابيتال إيكونوميكس، جوناس غولترمان: إن تقرير الوظائف في أمريكا، " يقدم صورة لسوق العمل في الولايات المتحدة التي تشهد تحسنات على الرغم من الصدمة الحالية في أسعار الطاقة".
وأضاف أن هذه المعطيات تجعل تشديد السياسة النقدية الأمريكية" أمرا مرجحا بشكل متزايد"، متوقعا أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس خلال النصف الثاني من العام استجابة لارتفاع تكاليف الطاقة وتسارع وتيرة التوظيف.
رهانات متزايدة على رفع الفائدةوتشير توقعات الأسواق، وفقا لأداة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة" سي إم إي" إلى احتمال يتجاوز 70% بشأن قيام الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر/كانون الأول المقبل، مقارنة بنحو 45% فقط قبل أسبوع.
وجاءت هذه التوقعات في وقت تتصاعد فيه المخاوف التضخمية بفعل ارتفاع أسعار النفط، بعد إعلان إسرائيل تنفيذ ضربات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، رغم تقارير تحدثت عن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجنب شن مزيد من الهجمات.
الين يعود إلى منطقة الخطروأدى صعود الدولار إلى زيادة الضغوط على الين الياباني الذي تراجع إلى 160.
33 ينا للدولار، مقتربا من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل في سوق الصرف الشهر الماضي.
وكانت طوكيو قد أنفقت نحو 11.
7 تريليون ين (نحو 73 مليار دولار) لدعم عملتها بعدما هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو/تموز 2024 عند 160.
725 ينا للدولار.
وفي المقابل، أفادت مصادر لرويترز بأن بنك اليابان ما زال يتجه نحو رفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، ما لم تؤد التطورات في الشرق الأوسط إلى اضطرابات حادة في الأسواق المالية العالمية.
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت عملة بتكوين بأكثر من 1% إلى 62615 دولارا، متعافية من أدنى مستوى لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024 الذي سجلته الأسبوع الماضي.
كما صعدت عملة إيثر بأكثر من 1% إلى 1652 دولارا، بعد تراجعها إلى أدنى مستوى في 14 شهرا خلال الأسبوع الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك